قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون ال صياد... أو تكون الفريسة.
تسير في دروبٍ غريبة
ترافقها صديقةُ قريبة
عبر الجامعات بين العقول
تحلم بحياةٍ غير رتيبة
ولكن خلف الأفق مشهدٌ مظلم
يهوي بها إلى هواجسَ من سقم
رجالٌ همجٌ بقلوبٍ معتمة
يخطفون الأمن، فيصير الألم
تغادر الجامعة طوعًا،
تعود إلى أهلها بذاكرةٍ خائبة
ولكن الظل يتبعها كالأحلام
رجالُ الشوق يلاحقونها كالعقاب
تسقطُ في دوامةٍ من المآسي
تبتلعها أمواجُ الظلام القاسي
تضيع بين خيالاتٍ وسجون
وفي قلبها تتج لى الفجائع الفائقة
وكر الخيلع رحلةٌ في الألم،
قصةُ فتاةٍ تبحث عن النور
تسكنُ في أعماقِ الألم والأسرار
وتعيشُ في كفاحٍ مريرٍ من الحضور.
مقسط .... ذالك الرجل الذي تعرض الى اسوء شيء ممكن يتعرض له الرجل في حياتة على اثرها دخل قوقعة مظلمة و اغلقها على نفسه فـ هل سوف تستطيع الزهرة الجمكرانية بـ اخراجة من قوقعته المظلمة؟؟
رجعت من السوك واني فرحانة لان صارلي اسبوع ما شايفة حبيبي انذار بالدوام دخلت للبيت وبوجهي للغرفة
من فتحت الباب انصدمت بالشفتة رغد كاعدة وملابسها مشكشكة وتبجي وابو فهد نايم بقيت مصدومة
شافتني رغد واجت حضنتني
رغد : الله يخليج ساعديني واستري علية
احس مضروبة على راسي كُلشي ما افتهمت كلها صعدت فوك على الصوت ............
( فصلية ابو فهد )
قصة عن العادات والتقاليد البالية
التي ظلمت الكثيرين وخصوصاً النساء
، واستخدامهن كأداة لتصفية الحسابات
تعالو لنروي قصة
للشيخ ذياب وفصليته
التي تعذبت في كنف هذه العادات
٢٠٢٢/١٠/١٣
٢٤/١١/٢٠٢٢
.............................
اتمنى لكم
قراءة ممتعة معنا
مع خالص الود
الكاتبة. (* حور العين *)