من اجمل الروايات الرمانسية الليبية و الاكتر تحقيقآ للنجاح ،، للكاتبة رافة عبدو المعروفة ب ( الباندا )
رواية من داخل المجتمع الليبي ، تدور الاحدات حول توأم يغير حياتهم القدر من جنة الي جنة فا كيف و من معهم وسط كل مشاكلهم
لعشاق الروايات الرمانسية ❤️
بالبدايه : هم خمس بنات سعوديات ساكنين ببريطانيا بالتحديد ولاية مانشستر ...وكلهم ابطال هذي القصه ... ماجمع بينهم الدم ولاصلة القرابه... لكن جمع بينهم شي ثاني .... جمعت بينهم الصداقه البريئه والعفويه ...جمعت بينهم اللحضات الحلوه والظروف القاسيه .....جمع بينهم القهر والظلم ...والضحك والمزح ...ودموع الخوف ودموع الامان ...
#سيانيد
المقدمة
فيه يوم هكي تحس ان الدنيا كلها خططت انها تعفلقك وتقعد علي اعصابك طول اليوم هاده بديت يومي بعركة معا خطيبتي مستعجلة عالزواج اني كنت حاط ف راسي لما نكمل قراية طب نخدم وندير فلوس ! بس بعد تعب سنين وقراية وجهد ! ملقيتش وين نخدم حاجة اضحك صح ! خدمت محاسب حاجة بعيدة بكل علي مجالي الي ضيعت سنين من عمري نقرا فيه ! مشيت ل خدمتي زي كل يوم وكنت علي اعصابي بسبب العركة معا خطيبتي ! المدير لسانه طويل كان لو تعطل يبدا يلقح ومش عاجبه وكنت متحمله بس اليوم هاده صار العكس اني الي عيطت عليه وطلعت ركبت سيارتي واني خلاص بننفجر حد يبتسم ف وجهي ممكن ننزل نتعارك معاه علاش ابتسملي ! درست ف سيمافرو نستنا ف الاشارة الخضراء
درسو زوز سيارات وسكرو الطريق !
نزل واحد منهم بسلاحه !
خفت فالحظة هادي قلت زعما ع خاطر تعاركت معا المدير بيرفعوني ! درت السيارة ع D وبنخبط سيارة وبنهرب منهم علي الاساس ..بس ف لحظات عرفت انه مش اني الهدف !...تلفتت ايساري نشوف من الروشن
ف سيارة الي جنبي بنت ملامح الخوف ع وجها شافتلي بنظرة ساعدني !
حطيت يدي ع الباب
عقلي يقولي شن تنزل ! متشوفش بيهم بسلاحهم ! انتا شن دخلك !
وقلبي مش راضي يخليها يرفعوها علاااش اني منعرفهاش !!
بقلم محمد مالك
ملاحظة: معني الاسم ( نوع من انواع السموم )