⚠️(الكتاب الثاني و الأخير من رواية تحت الغطاء الأسود)⚠️
فالكين أمير جنيات جذاب و ذكي يعيش في مملكة أسليرا الساحرة، شعبها يحبوه و ملوكها يدعموه لكن مع مرور الزمن قرر فجأة أن يتنحى عن كونه اميراً و يترك المملكة لكي يعيش حياة مختلفة في مملكة أخرى بين جنيات جديدة مع سِر عظيم يخفيه عن العالم.
لكن الحياة التي أختارها لنفسه، ليست كما تمناها لتتحول الى كابوس من نوع أخر، ولكن مع كل الظلام الذي يحيط بالأمير، ظهرت فتاة جميلة و غامضة لا يعرف عنها شيء عدا انها تعيش معه في نفس المملكة و القصر إلا انها مخطوبة من لورد قوي و غامض كذلك.
و هو لا يرفض تحدي؟
------------------------------♡♡------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة أو تقليد الرواية أو النقل بأي شكلٍ كان و إذا أكتشفت السرقة سيتم الأبلاغ عنه و مقاضته❗
لم يكن رجل عاديّ يعقد صفقة زواج مدبّر .. كان رجُل يعيش في ظلال ذكرياته الموجعة و لا نية له في التخلّص منها ..
رجلٌ مُقيّد في دوامة الشعور بالذنب ..
إذا ..
ماذا لو كان يعيش على حدود الظلام ؟ .. هل سيزوره النور يوما ؟ ..
" أقول عنكِ ناقصة عقل .. لكنّ حضوركِ يذهب عقلي .."
" أنتِ من النوع الذي لا يمكن أن تحبّ من بعده .. أنتِ تأتين لِتكوني الأخيرة .."
رواية : على حدود الظلام
💡 لا أحلل الإقتباس أو السرقة ..
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!"
كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة....
قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي.
كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر.
و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات...
ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه....
"آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!"
أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه!
<مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير>
"قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023
*يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
" تحذير "
لا اكتب هذه الكلمات بصفتي طبيبا معالجا، بل شخصا مر بتجربة أليمة في صراحه النفسي مع العقل ولم يجد اي أسلحة او ادوات ليستخدمها في هذه الحرب، شخص قام العقل لالفتك فيه باكتئاب وقلق وهلعووسواس قاهر وتشتت مزمن، هذا الكتاب هو نتاج تجربة مريرة، وفيه قواعد منهجي "العلاج الواقعي"وفيه ستجد طريقا مباشرا لتحرير نفسك من قبل شخص يعرف جيدا ما تمر به من خلال التجربة. كم كنتاتمنى أن ما وضع في هذا الكتاب كان يدرس في المدارس، أو أن أعود بالزمن لاقدمه لأمي وابي لعلهما يمدانني بالاسحلة الحقيقية التي احتاجها لمواجهة العقل، أحذرك بكل حب، انك لن تعود كما كنت عليه حين تنهي القراءة سينقشع ضباب الوهم الذي عشته وستعرف الطريق الحقيقي لتتحرر من كل ألم قاسيته في صراع النفسي. وتذكر انه رغم وعورة هذا الطريق لكنه سيأخذك بيدك إلى الحرية الحقيقية.