«إذا، هل مستعد أنت وجوارحك للدخول ؟»
عالم خُطت حروفه بين الحب والدماء...
الرواية تحتوي على الكثير من الأفكار التي قد لا تنساب البعض.
أفكار سوداوية وانتحارية..
معلومات عميقة وأغلبها صحيحة.
مشاهد جريئة.
تعالج جانباً كبيراً من حقيقة المجتمع المظلم.
تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية.
لمن لا يحب هذا الصنف فاليسحب نفسه بهدوء دون إزعاجي وشكراً، وهي تعتمد على الرومانسية البطيئة لذلك لن تجد الحب أول دخولها.
غير مسموح بإقتباس عباراتي أو جملي أو أفكاري بأي طريقة كانت ومن يفعل فهناك اجراءات جدية نحوه
تصنيف الرواية: جريمة، خيال علمي، مافيا، أكشن، سياسي، غموض، دراما، رومنسي، slow burn، أعداء لأحباء
بدأت: 15/1/2022
تحكي الأساطير القديمة أن داخل الكون كان يوجد هناك كرة عملاقة من القوة تم ضغطها داخل الكرة
البعض إعتقد أنها قوة الطبيعة و الحياة
و البعض إعتبرها شيئ أقوى شيئ طبيعيا وجد كالأرض و البعض لم يصدق وجودها أصلا
وكما ورد في بعض الأساطير أن هذه الكرة إنفجرت إلى أربع قطع ثلاث متساوية و واحدة أكبر حجما كما قيل أن كل قطعة من هذه القطع الأربعة كانت تحمل رمز صنع إثره شيئ أكبر
جزء يرمز للنفوذ و الذي خرجت منه الألهة و تتمثل فيه قوتهم الآن
جزء يرمز للسيطرة و الذي يتمثل في كتاب الأقدار
و جزء يرمز للتحكم و الذي سوف يتمثل في حارس الكتاب
أما الجزء الأقوى فهو يرمز للشمول و تتمثل قوته في كل شيئ و للآن لا أحد يعرف سبب وجوده أو حتى مكانه
تناقلت الأجيال هذه القصة لسنوات جيلا بعد جيل ضعف إيمان الناس بها حتى نساها الجميع و بقيت بين طيات التاريخ
-سيدي الفوضى تنتشر في كل مكان الشعب خائف على مصيرهم و مصير حاكمهم لم يعد هناك الكثير من الوقت
-لقد قررت سوف أعود
-يا ترى هل سيقبل العالم بنا؟
-سيفعلون رغما عنهم
-متى سنخبرهم؟
-ليس الآن المملكة في فوضى
-يا إلاهي لا أصدق!!
-سيدي عهدنا قد إنتهى!!
-لقد أخطأة مرة و لن أفعل مجددا
-إنه يموت!!
كلما يولد في القطيع طفل يكون لديه وشم يميزه ان كان الفا او بيتا او يكون الوشم المشترك لباقي القطيع
وفي قطيع دئاب الضلام ولدت لدى عائلة البيتا ستيف طفلة في ليلة مقمرة
لكن الطفلة لم تملك اي وشم يطابق القبيلة بل كان لديها وشم على شكل قطع جليد ليصدم الجميع
وتبدأ معانات تلك الصغيرة من الجميع حتى والديها قاما بنبدها والتفرقة بينها وين شقيقها
عليك الحدر من نوعين من النساء
امرأة تحمل الخبث خلف وجه بريئ
وامرأة تم تحطيمها وتركها مهشمة
وعندما حاولت اصلاح نفسها اصبحت مشوهة
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
ولكن سفينتي لم تتحرك من مكانها بل العاصفة من جائت لها لتتركها حطام
معروف ان المستدئبين متصلون برفقاهم مند ان يتعرفو عليهم اول مرة
اناتم رفضي في يوم ميلادي الثامن عشر يوم تحولي
امر يمكن ان يحدث
لكن ما حدث بعدها هو ضرب من الجنون
بعد رفضي حيث كنت اسير محطمة لانني لم اكن اتوقع يوما ان اكون رفيقة الالفا المستقبلي ولم ات قع ان يرفضني مباشرة بعد تحولي وايجادي لكنه حدث
وبينما اسير داخل غابة القطيع وجدته شيئ حتى في احلامي لم اتوقعه لم اكن اعرف انهم موجودون
هده المخلوقات انقرضت حسب ما سمعت ادن من اين ضهر هدا الآن
"هو دراغاس وقد اختارني انا ليكون معي دائما انيس وحدتي والحامي لي وان اكون الحامية له او لنقل لهم الم اقل لكم ان هدا بداية النهاية فحياتي تغيرت في يوم ميلادي الثامن عشر حصلت على هديتين الاولى كارثية والثانية اجمل ماقد يحدث لاي كان "
بدت الغابة مخيفة جدا ،أصوات الحيوانات والاقدام التي تلحق بي ....أركض......وأركض .....لم أكن أريد التوقف،لا اريد العودة إلى ذلك المكان ،الدموع غطت مجال رؤيتي وأنا أفكر بكل المتاعب التي تسببت بها للجميع .....
لا. لا. لن اتوقف لكن التعب والإرهاق انتصرا على ،وتوقفت مرغمة لأن طريقي كان مسدود ، حيث وصلت لحافة منحدر شاهق الارتفاع وهذا اكد ان نهايتي ستكون هنا.
نظرت إلى أسفله كان مخيفا جدا كان شديد الظلام في الأسفل وهذا يدل على عمقه ، حينها سمعت أصواتهم..... أصوات رفاقي .... نظرة ورائي كي أراهم في هيئة ذئابهم ،وعندما يتقدمون خطوة بمحاولة انقاذي من السقوط أرجع خطوة إلى الخلف ...... ذهبوا خلف الشجر ليعودوا بشكلهم البشري ليقول ألكس بحذر : يوري هيا تعالي إلى هنا ولا تنظري خلفك ابدا .....
لأقول لهم برجاء : ألكس ..... إيثان وايدن أرجوكم دعوني انا .....انا اسبب لكم مشاكل انتم بغنى عنها ...... أرجوكم قولوا لجيسيكا عند استيقاظها من الغيبوبة اني اسف وأنها لن تراني لأني .....لأني سوف اذهب ولن أعود للأبد أيضا .......
وباخر كلامي نظرت للخلف .....لم يعد لي خيار اخر....... حسمت أمري يجب أن أنهي الأمر الآن وهنا ،امتلئة عيناي بالدموع و ودعت الحياة ،فأنا لن أرجع لها ابدا ،من دون إرادتي رجعت قدمي خطوة إلى الخلف ،وكأن جسدي يدعمني في قراري ذاك ،أغمضت عين
هي الطيبة بدافع الفطرة ..
هي المتسامحة بدافع الخوف ..
هي المتغافلة بدافع العيش ..
هي المتأملة بدافع التفاؤل ..
هي المغفلة بدافع الثقة ..
هي المترددة بدافع الحذر ..
لكن عندما تحين اللحظة الحاسمة .. لن تعود بعدها كما اعتادوا عليها ان تكون ..
لأن القدر سيكون قد رسم لها طريقا من نار .. تسير فيه بدون ان تحفظ مسار رجعتها ..
فطريق الجحيم الملكي لا رجعة فيه .
جميع الأفكار و الأحداث من مخيلتي وأي تشابه ما هو إلا محض صدفة .
جميع الحقوق محفوظة لي .