هناك فتاه تتعرض لضلم والطغيان والخذلان اهل يعاقبوها مخطوفه من قبل سنوات طويله من اهلها لتعيش مع العائله التي خطفتها منذ سنوات ل كره العائله لها وضربها لها لتنقلب الموازين بينهم وتدخل ببيت اثره العائله. لتدخل عندهم وتحتمي بهم وماذه ستكون قصتها بين عائله من عشائر ..
تقرب إلى الامام لتروي قصتي انها قصه حقيقيه تروي كثير من المشاكل والعذاب
اذا تريد أن ترويها تقدم وقرئها
في عالم الصراع والدت تلك طفلة صغيرة في عائلة صغيرة ولكن كان مصدر الأمان هوه مصدر الانين والصمت كان كل شي يتمحور حول ذالك الامان الذي لا يريد الطمأنية إلى أفراد العائلة ايعقل الأب يكون مصدر الخوف ....
خطأ لم ترتكبة الاكن تحاسب علية ؟ هل يعقل ....
نعم يعقل ذالك فقد تحاسبت على خطأ لم ارتكبة يوماً ....
هل يكون الحب حب الحبيبة ؟ ام حب الوطن ؟
اسئله التنال جواب سؤالك !
وما كان ا لحب إلى للوطن ... لم تكن الحبيبة شي امان الوطن ........
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
_حَسْناء الـشَوباش
كُل شَخَصَ يحتاجَ الى مَلاَذ ولَكِنَ للحَسْناء رأي آخر فستهُب بنا الى طرِيق مليئ بالعَثْرَات رُبما نتعلم من حكايتها شئ ما ..
" باللهجة العراقية "
الكاتبة: زيَنب الـوُجُوم