عن إيلو ، الذي شهد موت والديه بعينيه، ليُجرْ إلى ميتمٍ يتفاخر بالرحمة دون تقديمها. وهناك، قابل صديقه الذي لم يستطع مساعدته في أسوأ لحظاته، لتغادر روحه جسده أمام عينيه الجزعتين، ويُصاب باضطرابٍ لم ولن يهتم به أحد...
كل من في الميتم لقّبوه بالمجرم وعديم الفائدة، وتلقّى منهم أسوء النظرات المشمئزة والمزدرية.....
حتى أتى نوره الذي أضاء ظلامه..
ليون، كل ما أراد هو اخ أصغر
لكنه اكتشف أسراراً لا تنتهي...
ورأى مصائب لا تعد...
وحاول البقاء صامداً....
فهل سيصمد ؟
وكيف سيتعالج إيلو من اضطراباته؟
وماهي الاسرار التي ستنكشف؟
"المدرسة اللي بتدرب فيها ثانوية.."
"أصغر واحد فيهم الفرق بيني وبينه يا دوب ست سبع سنين، وحتى لو أكثر معروف عيال الثانوية لسانهم وطويل وتصرفاتهم مو م قبوله.."
"معروف سنهم ذا أكثر سن يفتقر للاستقرار النفسي، ذا غير مشاكل المراهقة الكثيرة، كيف اقدر اتعامل معاهم؟"
"من جد مره خايف.. خايف اندم اني اخترت أصير أخصائي اجتماعي.."
.
.
.
الرواية تناقش مشاكل كثير تحصل خصوصًا في سن المراهقة.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
.
.
البداية:....
النهاية:....
الجميع يظن أن القصور تُبنى للحماية، لكن قصر آل مونتي بُني لإخفاء الصرخات. عاد ريكاردو ليطالب بما هو له، ليجد نفسه في مواجهة عائلة لا تكتفي بسلب الأرواح، بل تمسح الوجود. هناك طفل يعزف ألحاناً حزينة خلف الجدران، وهناك سرّ مدفون تحت التراب منذ تسع سنوات.. في عالمهم، الحقيقة ليست ما تراه، بل ما تحاول نسيانه.
هل فكرة لما قد يبقى الإنسان على خطأه؟ ماذا تعتقد السبب؟
كنت أحسب إني يتيم...لين اكتشفت إن عندي عائلة، لكن انسرقت منهم يوم ولادتي وتبدلت بطفل ثاني.
كبرت في الميتم، وطلعت أكافح لحالي. أدرس بمنحة، وأشتغل سمكري و ميكانيكي سيارات، وأحيانا بالسوبر ماركت عشان أعيش.
واليوم... بعد سنين، عرفت الحقيقة.
لي أهل...
بس للحين ما التقيت فيهم ولا أدري وش بيكون أصعب...
إني أقابلهم... أو إنهم ما يتقبلوني.
...
لم يكونا يبحثان عن صداقة
ولم يعقدا وعدًا بالبقاء
لكن الأيام رتبت لقاءاتهما بصمت
حتى أصبح وجود كلٍ منهما... اعتيادًا لا يُقال
رواية عن هادي وآسر
طالبين في جامعة بأبها، تجمعهم صدفة تغيّر حياتهم وتكشف لكل واحد فيهم نفسه بطريقة ما كانت متوقعه
ملاحظة مُهمه ؛ روايتي خالية مما حرم الله وتدور حول الصداقة والمشاعر الإنسانية الصادقة .
"الأبـناء"
التصنيف : دراما ، تراجيديا ، نفسية.
النبذة : زقاقٌ ضيقٌ عندما تراه من بعيد..سترى قُذارةً و ضيقًا يقبض الصدر، ولكنه..بطريقةٍ ما ؛ جمع سبعةَ أطفالٍ..كان ضيقه واسعًا رحبًا لهم، وظلامه نورًا لبعضهم، وبرده دفءً لهم..
أهلًا بك في زقاق القمامة كما يُطلقه عليه العامة! لكن أبناء الشوارع يقولون عنه "زقاق السوق" ، اذ يقع خلف اشهر سوق شعبي في نابولي..
"لا تذهب لزقاق السوق بمفردك، انها منطقة نفوذ المشوه ومن معه!"
لطالما رددت هذه العبارة على مسامع كل طفل من اطفال شوارع نابولي، لكن لماذا يا ترى؟..
سبعةُ شباب، سبعةُ إخوة جمعهم الألم لا الدم، جمعهم البرد و الجوع والفقر..سمّوا بعضهم بالإخـوة لكي يخففوا عن أنفسهم وحدتهم البائسة..
لكنّ الدم لا ينسى أبـنائه الحقيقيين..وبعض أبواب الماضي ما إن تُفتح، حتى لا يعود شيءٌ كما كان..
قريبًا..الأبنـاء ؛ بقلم آيريليس❣️.
الابن الضائع & العائلة المهووسة
كان دانيال موريتي أصغر أفراد العائلة، مدلل الجميع، وروح المنزل التي لا تنطفئ.
ثم اختفى.
اختفى طفلٌ في الخامسة من عمره، تاركًا خلفه عائلة لم تتوقف يومًا عن البحث، وأبًا رفض الاستسلام، وغرفة بقيت على حالها لسنوات طويلة تنتظر صاحبها.
بعد اثني عشر عامًا، يعود دانيال أخيرًا...
لكن الطفل الذي فقدوه لم يعد موجودًا.
عاد شابًا غاضبًا، عنيدًا، حادّ اللسان، يحمل أسرارًا أكثر مما ينبغي، ولا يعرف كيف يتعامل مع عائلة تحبه بجنون.
عائلة موريتي ليست عائلة طبيعية.
أب مهووس بحماية ابنه.
إخوة يرفضون تركه وشأنه.
جدة ترى أنه ما زال طفلًا.
وعائلة كاملة تحاول تعويض اثني عشر عامًا من الغياب دفعة واحدة.
أما دانيال؟
فكل ما يريده هو بعض المساحة للتنفس.
رواية عائلية درامية تعتمد على التعلق الشديد، الحماية المفرطة، العلاقات الأسرية القوية، الصداقة العميقة، والكثير من المواقف المؤثرة والكوميدية.
تنبيه: هذه الرواية تحتوي على شخصيات ذات تعلق وحماية مبالغ فيهما بشكل مقصود لخدمة الحبكة، وهي موجهة لمحبي هذا النوع من القصص.
كان مجرد حارس شخصي... لكنه مع الأيام صار الأخ اللي ما جابه الدم"
بعد حادث غيّر حياته وهو طفل عاش غيث على كرسي متحرك داخل قصر كبير محاط بالناس... لكنه يشعر بالوحدة
يقرر والده خالد توظيف حارس شخصي جديد لحمايته ليقع الاختيار على نادر؛ شاب فقير وقوي ما يملك من الدنيا إلا أخوه الصغير تميم
تبدأ العلاقة بين غيث ونادر بعدم تقبّل لكن مع مرور الأيام تتحول إلى أخوّة حقيقية قبل أن تعود أسرار حادثٍ مضى عليه عشرون عام لتقلب حياتهم رأسًا على عقب
بين الماضي والحاضر... هل تكفي الحقيقة لتداوي كل الجراح؟
منذ البداية كان كل شيء مشبوها...عِش مع غريب لمدة شهر ونصف لِتحصل
على بيتٍ مجاني.
محالٌ أن افعلها...
هذا ما كان يظنه.
بصرَ بعينيه ألوان الناس. عَلِم مشاعرهم وما هم عليه.
فكانوا كالكتاب المفتوح أمامه.
ألوانهم تفضح مشاعرهم القذرة. البشر...ما هم إلا كتل
شر متحركة في ذهنه لا خير من التقرب منهم.
إلا هو. لم يلحظ به لون ولم يؤذي بصيرته...
وكان كالقفل المحكم بلا مفتاح...لم يمتلكه.
ووقف عاجزا أمام أحدهم لأول مرة غير قادر على الإقتراب
ولا رسم مسافه.
ما أنت بالفعل...هيثم؟.