تتكلم عن تومبوي ' بنت ' أصابها حادث مع أهلها وتوفوا وبقيت مع زوجات أباها وأصبحت كفيفه لا ترى تعرفوا أكثر عليها في الأحداث..
غموض، حب ، حزن ، اكشن ، انحراف
ذاك الذي نجا من الموت، وذلك الذي عاش من دونه...
في منظومة لا ترحم، تتلاقى خطوات الغريبَين على أرضٍ واحدة،
لكن لا شيء يحدث مصادفة.
حين تتكشّف الأسرار، وتتآكل الثقة تحت وطأة المهمات،
تتبدّل المواقف، ويغدو العدوّ حليفًا... والحليف غريبًا.
رواية تنبض بالغموض، وتتشظّى فيها الحقيقة بين الطاعة والتمرد.
فيها تُختبر الذاكرة، ويُباع الولاء...
فماذا يبقى حين يخونك قلبك، وتلاحقك ظلالك؟
" شاب عشريني سافر بعيداً وعاش حياته وحيداً غريباً بسبب المشاكل الأسرية والإجتماعية ، بعد معاناته من الأهل وعيشه لطفولة قاسية قرر كسر نمط حياته وتغييرها كلياً وشد الرحال إلى بلاد ٍتختلف تماماً عن بلاده وكان في حينها في التاسعة عشر من عمره . ولم يقتصر التغيير على المكان فحسب بل غير إسمه الى وحيد ، الفتى الذي فقد شغف الحياة وهو بعمر الزهور فور وصوله إلى بلاده الجديدة بحثَ عن عمل جديد وعن مكان يأويه . بعد العديد من عمليات البحث كونه غريباً ولا يعرف أحد عثر على محل بسيط لتصليح السيارات ،وهو يعمل منذُ ذالك اليوم في ميكانيكا السيارات بأجرة أسبوعية كانت كفيلة بسد تكاليف المعيشة والفواتير والضرائب . كان حبه للّون الأسود مبالغ فيه و لم يكن يملك أصدقاء طوال تلك السنين ولكنه حظيَ ببعضٍ منهم على شبكات التواصل الإجتماعي تلاشو بمرور الزمن ، وكان نمط حياته الجديدة كالآتي . . .
رواية خيالية ممزوج بالواقع المر والحلو وهو يتحدث عن رجل من هواميرررر البلد ومهيب ومخيف جداا الكللل يرتعب عندما يسمع اسمه يلقب ب(الذئب) متسلط يحب ان يأمر الاخرين وهو كالنار فهل هناك من يطفي هذه النار وهي كالماء نقية وصافية تحب مساعدة الاخرين وثرثارة بعض الاحيان وتكره التسلط وصبورة جدا وهناك ادوار ثانوية لهم دور مهم في الرواية لتعرف المزيد اقرأ الرواية
للكاتبة :نادية هاشم ^_^
بدات في23/9 /2018
روايه رومـآنسيه وايضـآ حزينه والاهــمـ...وآقعيه من مجتمعنا..,(سردت بعض القصص الحقيقيه بروايه والتي حصلت مع اشخاص!وليست من نسيج خيالي..,^^)
اتمنى ان تعجبكمــ..^^
قراءه ممتعه وشيقه
ابيض و أسود، خير و شر، نور و ظلام، ساخن و بارد، غني و فقير....
عالمنا مبني على التناقضات، فوارق كبيرة تحدث شروخا ساحقة لتفصل النقيضين عن بعضهما،
لكن ماذا سيحدث لو أن زهرة الحب الرقيق تبرعمت و نم ت أوراقها في جوف ذلك الشرخ؟
لربما يسحقها حجر صغير،ولكن يمكن أيضا ان تكبر و تتفتح أزهارها، ثم ترتقي للأعلى متشبثة بخيط من نور، لتصبح معبرا بين النقيضين، معبرا يجعل العالم متماسكا مجددا.