دخلت قو جين في رواية بصفتها الشخصية الداعمة وأفضل صديقة للبطلة الرئيسية ، تشنغ شين.
كثيرا ما كانت البطلة Cheng Xin محاطًا برجال من المكانة والجودة. نظرًا لأن قو جين كانت أعز صديقة للبطولة ، فإنها لا تمانع في قبول الحساء الهزيل المتبقي إذا اختارت البطلة أن تأكل اللحم. اعتقدت الشقيقتان أنهما ستستمتعان بهذه الصداقة مدى الحياة.
ولكن بمجرد استعدادها للالتصاق بقوة بفخذ تشينغ شين الذهبي ، اكتشفت أن الجسد الذي عبرت إليه لديه ذكريات عن أحداث مستقبلية تتجاوز حبكة الرواية ، واكتشفت أن زواجها سينتهي بفشل ذريع.
البطلة ، Cheng Xin التي غالبًا ما كانت تتشاجر مع بطل الرواية الذكر ستتوجه إلى Shao Chong للراحة على الرغم من أن Shao Chong كان متزوجًا من Gu Jin. وبعد عدة حوادث ، نصحت غو جين شاو تشونغ بأن يكون لديه شعور باللياقة كزوجها لكنه أخبرها ألا تفكر كثيرًا في الأمر ، مدعيا أنه حافظ فقط على صداقة نقية مع تشنغ شين
في يوم اختطاف غو جين ، بقي زوجها الطيب بجانب ابنة عمها ورافقها إلى المستشفى.
عندما انتقلت غو جين إلى هذا العالم الجديد وتعلمت الحقيقة ، لم ترغب في إضاعة هذه الحياة الجديدة كدور داعم لابن عمها كما فعلت الروح السابقة. لن تعيش حياة كمتفرج في قصة حب شخص آخر. لا. ستكون بطلة رواية علاقتها الرومانسية في هذه الحياة الجديدة.
كانت خطيئته الوحيدة
بل الخطيئة التي مشى اليها بقدميه ، لقد ارادها منذ اللحظة الاولى
اراد امتلاك تلك الابتسامة الساحرة ، اراد امتلاك ذلك الجسد الرائع ، اراد ترويض روح المتمردة التي بداخلها بقوته ، اراد ان يعبث بأنوثت ها مثلما بعثرت رجولته ...
كل الحقوق محفوظة للكاتبة
بين ضآلة جسدها البشري وجبروت تملكه الوحشي، ذابت القوانين... فلم تعد سجينة في عالم العمالقة، بل أسيرة داخل أنفاس طاغية يرى في خصرها النحيل عرشه الوحيد.
فتحتْ كتاباً محظوراً لتستيقظ وسط أساطير صخرية لا ترحم، ملقاةً بين يدي قائد الجبابرة الذي لم يرى فيها صيداً، بل فتنةً مُحرمة خُلقت ليحتكرها داخل ظلمة قلبه الخاوي. هو لا يريد تدميرها، بل هوسه يدفعه لابتلاع كبريائها المتمرد، ومحاصرة أنوثتها الأثيرية بين أصابعه الجبارة وفمه اللاهب.
صراع أحجام لاهب، وعناد أنثوي سليط ينحني أمامه الملوك... حيث الهروب مستحيل، والوقوع في قبضة المارد يعني الفناء اللذيذ.
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
بين ليـــــــــلة وضحاهـــــــا اجبرت على الزواج من رجل تركـــــع النساء عند رجلـــــه لمجرد نظرة منه كان يجعل كل إمرأة تقذف في سروالها الداخلي بمجرد نظرة منــــــه و انا اصبحت زوجته وأم اطفالــــــــه
تنويه: رواية +18
لقد حذرت و حــــــــذر من أنذر
#رواية من تأليفي...
لم يُختر اسمي... بل قُدّر لي.
وُلِدت في الإمبراطورية الضعيفة، وفي اللحظة التي بدأتُ أتنفّس فيها، كانت حياتي تُجهَّز للتضحية.
كـأي معاهدة سلام مشوّهة، كان الثمن: أنا.
قالوا إنني الابنة المحبوبة، رمز العطاء، العروس التي ستُنهي الحرب.
لكن الحقيقة؟
لم أكن سوى رقعة شطرنج،
واختاروا التضحية بي مبكرًا.
قدر لي الزواج من شقيق الإمبراطور...
رجلٌ يحمل قلبًا لامرأة غيري.
لم أطلب حبه.
كل ما أردته؟
أن يُعاملني كبشر.
لكنه تركني... تمامًا كما فعل الجميع.
وكنت أظن أنها النهاية...
حتى وقف أمامي هو.
الإمبراطور نفسه.
الغامض، البارد، الذي لا تقترب منه النساء...
والذي همس أمام الجميع:
"هل توافق الأميرة على الزواج بي؟"
لم أستوعب سؤاله...
ولا نبرته،
ولا نظراته التي لا تشبه أي شيء رأيته من قبل.
هل هو خلاص؟ أم فخ آخر؟
في هذا القصر...
لا أحد يقول الحقيقة،
وكل من يبتسم، يخفي خنجرًا خلف ظهره.
[𝐃𝐫𝐚𝐦𝐚 & 𝐫𝐨𝐦𝐚𝐧𝐜𝐞 𝐜𝐨𝐧𝐭𝐞𝐧𝐭] أنا القانون لا أُؤْمِن إِلَّا بقانوني لا سَلطة علي إلا سلطتي انا امَر وحراسك يَنفذون
صاحب القفازات السوداء ...
رئيس كوريا الجنوبية يَخضعُ لهُ الهواءَ قبلَ الماء ، وَالشمسُ قبلَ الظلام صارماً أخضعَ بهَا اليلَ خوفًا واحترامًا .
-أنتِ امرأة سيادة الرئيس .
فتاةٌ عشرينية خُلقت مع حلمها الصغيرِ بأن تصبحُ رَاسمة ، وَلكن كانَ ل كفنِ وَالدها رأياً آخر
فَماذا عن قدرًا جمعَ من يهابهُ الظلام ومن تُحبها الالوان ، عَنيدةٌ وَمُتسلط .
-سأجعل كوريا بأكملها تركع لكِ .
عيناكِ خمراً لرجلُ لا يَثمَل..
-جَيون جونغكوك
-تشَا جيان
جميع الحقوق محفوظه لي ممنوع اقتباس أو أخذ الفكرة بأي شكل من الأشكال .
_________
#1_Romantic🥇
# 2 - lovestory 🥈
#1_korean🥇
تمت الكتابة:
2019/4/11
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..