لو أخذتُك في رحلةٍ وعُدنا بالزمنِ لعامِ ألفٍ وتسعمائةٍ وسبعين؟!
تذكّر.. مش كلُّ اللي عاشوا نِجوا، ومش كلُّ اللي سكتوا كانوا أبرياء.
في القرى التي تُخفي أسرارَها خلفَ الأبوابِ المغلقة، لا يكون الصمتُ علامةَ سلام، بل شاهداً صبوراً على ما لم يُقَل.
هناك، تمرُّ السنواتُ بطيئة، فيما الذنوبُ تُورَّث، والحقائقُ تُطمَس، والوجوهُ تتقنُ ارتداءَ الأقنعة.
لا شيءَ يختفي حقاً؛ كلُّ ما يُدفنُ يعودُ يوماً، إمّا في هيئةِ ذكرى، أو نار، أو انتقامٍ مؤجَّل. فالعدلُ لا يغيبُ لأنه ضعيف، بل لأنَّ الظلمَ يعرفُ طريقَهُ جيداً.
وفي الظلال، تنمو القلوبُ على انتظارِ لحظةٍ واحدة... لحظةٍ ينكسرُ فيها الصمت، وتتكلمُ النارُ باسمِ الحقيقة.
وحينَ يحدثُ ذلك، لن ينجو أحدٌ من الحساب، حتى أولئك الذين ظنّوا أنَّ الزمنَ نسيهم.
فتأهّب.. فلا تهرب، فالحبُّ قتّالٌ، وإن تأخر.
"في ليلة الزفاف، حيث كان من المفترض أن تشرق السعادة، اختفت العروس كأنها لم تكن. تحولت الفرحة إلى صدمة، والابتسامات إلى تساؤلات. في خضم هذه الفوضى، يجد العريس نفسه في سباق مع الزمن، يبحث عن حبيبته المفقودة، غير مدركٍ للظلام الذي يكمن وراء هذا الاختفاء. كل خيط يقوده إلى متاهة من الأسرار، حيث تتشابك الخيوط وتتعقد هل سيجدها أم لا هذا ماسنعرف من خلال أحداث الرواية."
مجموعة اقتباسات من رواية " قواعد العشق الأربعون " رواية عن جلال الدين الرومي ..
للكاتبة إليف شافاق
لن تغنيك هذه الاقتباسات والجرعات الصغيرة عن قراءة هذه الرائعة الصوفية بأكملها ..
ثق بأن شيئا عظيما في حياتك سيتغير بمجرد دخولك في بحور هذه الرواية
ظل يقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك "الإيجابية" ويقول: " فلنكن صادقين السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا". لا يتهرب مانسون من الحقائق ولا يغلفها بالسكر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد . أنفسنا بها، ذهنية "فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلاً بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة. ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزاً متفوقاً. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين وقسم من هذا الواقع ليس عادلاً وليس نتيجة غلطتك أنت. أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن الثروة الحقيقية. وصحيح كثيراً؛ فالتجربة هي ! إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك. هذا الكتاب "صفعة " منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة.