عشقتك صغيرتى (الملاك الضائع)
حب &عشق &فراق
لكل بدايه نهايه لكن هل لماضى غير معروف نهايه
هل ستجد من يعوضها عن قسوه زوجت ابها
نعم هى شابه التى لا تعرف معنا حياه تاهه فى ذكريات الماضى تبحث عن حقيقه وجودها فى هذا العالم هل سيفرح قلب ملاك فى يوم ام كتب عليها العذاب
هو شاب يمثل البرود والتكبر لكن معها هى الاب والاخ والسند بعدما وقع فى جمال عينيها الازرقاء وعشقها منذ ولدتها لكن بعدما فرق بينهم القدر هل سوف يرضا بالواقع ويعيش حياتها ام له راى اخر هذا ما سنعرفها من خلال احداث
Yoka♡
"سوف اشتاق اليكي يا صغيرتي ولا تقلقي سوف اكون دوما بجانبك كلما نظرتي الي قلادتك"
قالتها وهي لا ترغب في ترك ابنتها الوحيده ولكن ليس لها خيار اخر سوف يتدمر العالم ان لم تضحي بابنتها.
نظرت اليها ولم تشعر الا ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتيها و ودعت صغيرتها وطفلتها الوحيده التي سوف تتركها وسط الغابه ولا تعرف هل ستراها مجددا ام لا ؟!!
عنا احفاد الراوي بقلمي هدى السيد عبد البديع الكاتبه الصغيره
هي رواية صعيديه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وعندما يذكر صعيد مصر تذكر الشهامه والأصاله والعدات والتقاليد
ويذكر الرجال والسيدات أيضا التي ب100رجل لتنتهي بقول الصعيد كلاها رجاله ولحبي الشديد لجزء من وطني وهو صعيد مصر قررت أن اعبث عن تلك المكان الذي يوجد به كثير من اثار مصر
واخذ عقلي يروي بعض الاسئله واذني تنصت له وبدء فمي يخرج
الإيجابيات بتلقاءيه بايماني الشديد بأن مازال هناك أشخاص تخاف الله ويضعونه داءما أمام أعينهم عندما ينو فعل أي شيء
بعض الاسئله التي كان يقصها عقلي أن
هل الصعايده موقع شك أنهم تجار اثار
هل كل شخص غني ويملك السلطه هناك تكون ثروته من أعمال غير مشروعه
هل مازال الثأر قاءم
هل تتزوج المراه ممن تحب
هل مازالو يعملون على خيتان الايناث
لتاتي الايجابيه من ابطالي أحد أحفاد عائله من عائلات الصعيد
الذين يملكون السلطه والثراء ويملكون أيضا الاحترام وحب الناس
بأنهم براء من التهم التي باتت وكأنها ميراث يستلمه كل من ولد في الصرخ الذي يسمى بصعيد مصر وياكدو أن الحب قد خلق لأجلهم
لكنهم يعاندون بعض الشيء الأنهم لا يسمحوا بهذه الكلمه ضعيفة الاحرف وأنهم لا يقبلون الا بكلمه تملاء الفم حين نتقها وهي العشق
لذالك لايردخون أمام أأي
هي تلك الفتاة التي لا تملك مساند في هذه الحياة لا ام لا اب لا اقارب و لا ختى صديقة وفية تعاني من اكتئاب حاد ادى الى عزلتها و وحدتها جميلة بما تعنيه الكلمة رغم عدم اهتمامها بنفسها لديها ذلك القلب الابيض الذي يتمناه الجميع و تسامح بسرعة ما جعلها مصدر ضعف و الجميع يتنمروا عليها الفتيات الغيورات اتها العديد من العروض العمل في الشركات الضخمة ماذا الم اقل انها جميع المؤهلات تخرجت من جامعة" هارفارد" جامعة الاقتصاد و ادراة الاعمال تعرضت لحادث مع عائلتها حيث كانوا متجهين في نزهة بعد ان عاد اخيها من المانيا بعد غياب طويل و هاهي قد فقدتهم في ذلك الحادث الشنيع حلمها ان تصبح مرأة اعمال مشهورة لديها شركة خاصة بها و تكون مشهورة عالميا و هاهو حلمها يتلاشي بعد تلك الحادثة لتقع ضحية في الاكتئاب و الانطواء لا يخرجها منها الا هو
لنذهب للجانب المختلف تماما
هو رجل جدي بمعني الكلمة يوفر جميع وقته لعمله انه وريث مجموعة سينول للفنادق الرفاهية صغيرا كبيرا يخاف منه النساء تقترب منه طمعا في ماله و البعض معجبات به و من لا فانهن يرتمين تحت قدميه لذلك الجمال الايطالي الممزوج برقة اسبانية رجولية تجعلك تفكر في كلامك مرتين قبل التفوه به يمتلك عائلة منافقة بشدة لا يهتم الا بوالدته التى تحظى دائما بشهرة صحافية بكونها المر
فى مكان من أجمل الأماكن بالعالم طفله صغيره فى العاشره من عمرها تبكى بشده
- يعنى انت خلاص كده هتسيب الملجأ ومش هتيجى تانى ؟
- لأ هاجى أشوفك كل شويه أنا بوعدك ، بس متعيطيش عشان مزعلش منك
- طب انا هقعد مع مين مش احنا صحاب واحنا متفقين مش هنسيب بعض ياادم .!
بكى أدم الصغير وهو يبلغ من العمر 12 عاما..غصب عنى والله بس صدقينى مش هنساكى أبدا وهدعى اننا نتقابل تانى
- طب خد دى
- ايه دى؟
دى سلسله صغيره عشان تفتكرنى بيها وحافظ عليها ، ومتصاحبش حد تانى وتنسانى ، أما هو فأخذ السلسله منها وهم راحلا الى مكان بعيد ، بعيدا تماما عن الملجأ
بعد 13 عاما يجلس على مكتبه ويمسك بالسلسله قائلا : رغد انا لازم الاقيكى !..