قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازف ه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
انا تلك الزهرة التى كانت فى بستان الحياة.... رايتها انت.....فاعجبتك....و لا انكر اننى اردتك ان تقطفنى الى قلبك....و لكننى لم اعلم انك....شوك يجرح الزهور الضعيفة التى تشبهنى....ساعود الى ذكريات الماضى قليلا لاتذكرك..
ساانتقم
انتقامى سيكون كالاتى:ساجعلك تبكى من جبروت ابتسامتى....ساقفل باب الحزن و لن انتظر شىء منك ساتركك للايام....سابعث التفاؤل فى كل شىء فالحياة لا تقتصر على وجودك سابنى احلام جديدة و سالون حياتى بلون ابيض لون الحب و السلام و سانشىء جدار بينك و بينى. فانا و انت من المستحيل ان نجتمع ثانية نعم احساس مؤلم ان يسقط من نظرك شخص كان فى حياتك كل شىء ....لن اشتاق اليك ابدا ....
نصف عذراء بين أنيابك قاتلي سمو العراق ❤