قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُست رجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
يوري زعيمة مافيا قوية بارد يخاف الجميع منها أسقطت جميع العصابات لا كنها ذات وجه طفولي ينخدع الناس لطافتها لا كنها شيطان تمتلك اكبر شركة و اقوى مافيا لا كنها طيبة من الداخل و عاشت حياة حزين وجعلتها باردة
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي ر جل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة تتضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
( O R I G I N A L S T O R Y )
كتاباتي ادخلوا و ستعرفون القصة ! .
_________
تحذير : يوجد مشاهد +17
★ هذه الرواية ليست مترجمة انها عملي الشخصي ! .
__________
الحياة عادلة .. لأنها اعطتني إياك ! .
______
حائزة على :
#1in Fantasy
#1 in مملكة
#1in عاطفي
#1 in فانتازيا
#1 in تاريخي
ولادةُ شمسٍ مشرقة كانت بدايةٌ ذهبية لم يُعرف مصيرها تلطخت بدماء وحوشٍ بشرية حطمت مئات الأحلام...
تلك الشياطين سحبت بذلك الملاك نحو الهاوية و جعلته يقع بجحيمٍ لا مفرَّ منه...
و على بعد أميال سقطت نحو أرض يجتاحها الألم و الظلام...
الفصول الأربعه مرت على حياتها فأُحرِقت بنار الكره و تجمدت بصقيع الوحدة و أصاب الخريف حياتها فتساقطت أحلامها و يبُست آمالها...
وجودها لم يعد مرغوباً فيه و أبواب الرحمة أُغلِقت في وجهها حتى وصلت إلى طريقٍ مزهر فسقت نفسها العطشى و رممتها من جديد...
حتى تُغمرَ بربيعٍ من حبٍ و اهتمام بعد بؤس دام طويلاً.
بطولة:
كيم تايهيونغ
لي سايوري
"يا صغيرتي أنا اريد كل شيئ يخصك"
قالها وعينيه أسودتا برغبة بتملكها وأقسم ان قبلها لن يكون لغيره
"يخصني ؟"نظرت اليه بخوف مدركة عدم قدرته اكثر على السيطرة بنفسه
حاصرها بين يديه عند باب مكتبه واقترب من إذنها هامساً
"انا اريد جسدك ،قلبك ،وروحك "