تزوجت بشقيق زوجها الراحل حتي تحقق غايتها فالانتقام ممن جرحها و خانها اما هو فتزوجها لحبه لها ورغبته بالتواجد جوار إبنه أخيه فهل ستقع في غرامه و تخضع لحبه و ولعه لها و يصبح عشقه حياه لها و يحيها ام سيكون للقدر رآي اخر؟؟؟؟
رومانسي - تشويق - اثاره - غموض- خطف- انتقام-قتل
مركز تاني ثأر علي واتباد بتاريخ 2019/12/14
مركز تاني اثاره بتاريخ 2019/12/18
مركز رابع خطف بتاريخ 2019/12/14
«أحيانًا، أسوأ ما يمكن أن يحدث لقاتل محترف هو أن يُطلب منه أن يصنع شطيرة.»
وُجدت تلك المنظمة السرية لمجابهة المافيا الأمريكية، وتحت ستارها، نُسجت حياة من المهمات التي لا يُسأل فيها ذلك القاتل عن شيء سوى النتائج.
كان فروي أحد أدواتها للقتل؛ آلة صامتة دون هوية أو تاريخ، وبتراكم الجثث، تآكلت ملامحه حتى لم يبق منه إلا وظيفته.
بعد سنوات من الدماء، قرروا فجأة أن يُطالبوه بإنسانيته.
أرادوا منه أن يشعر.
فأرسلوه ليعيش تحت سقف امرأة لم تكن أقل تكسرًا منه، لكنهم لقبوها أخصائيته النفسية.
كانت آيسيلين هوريكاين المرأة الأكثر انهيارًا ممن قابلهم في كامل حياته. هي من وُكلت بمهمة مستحيلة...
أن تُعلمه كيف يُحب.
حِين يكون سياسيًا إما هو شرِيرا أو وحشًا فهذا مَا تَصنعه السِياسة لكن هو إختيارا كَان رجلا صامتًا من سلالة نبيلة.
سَاغان دِي كابريو آلكَان، ولِي عَهد ألمَانيا الذِي أسس حيَاته و برلِين على قَواعد سيَاسية منتظمة لسنوات وجعلها فِي القمة كمَا جعل السياسة.
قدرًا ؟ دخلت امرأة مجنُونة لا تحكمها أية قوانين حياته هذه فقد كَانت هي إختيارُه بالقدر كي تَجعله يعِيش خَارج نِطاق سيَاسي.
كي تُغير نِظام حياتُه كليا.
ماذا ستفعل جيون إيلينا عندما يعود زوجها الجنرال بعد عام من فقدانه أثناء الحرب و قد تزوج من اُمرأة أخرى؟
-هَـلْ كَـان التّـخَـلّـي عَـنّـي سَـهـلاً إلَـى هـذَا اُلْـحَـدّ؟
جيون إيلينا~
-وَ هـلْ يُـؤذي المُـحـبّ قَـلـب مَـن أَحـبّ؟
جيون جونغكوك~
بدأت: 2026/01/25
رواية مترجمة من الإنجليزية للعربية،
مترجمة من قبل didatranslation
الرواية لا تمد لي بأي صلة،
كاتبة الرواية الأصلية:Ambyluvsz
أنا أقوم بالترجمة فقط دون التعديل على الرواية او أي شي من هذا القبيل.
الوصف بالفصل الأول←
استـمتِعوا..
انطلق الصّوتُ ثانية يُخاطبها "فراشتي.. لا تهلعي! سأحرصُ على قتلك وفقًا لما كتبته.. إنّي أتلذّذُ بقتل الكاتبات البوليسيّات، يُسعدني منظرهنّ.. و هنّ يعشن ما كتبنه"
أغلقت السّماعة بعنف، فصدر نفس الصوت من كل ركن في الغرفة، كادت تُجنُّ من نبرته المجنونة المُتعطّشة للقتل، خلف كل لوحة نزعتها وجدت مُكبّر صوت ينقل لها كلماته المُتوعّدة، في غمرة الخوف الطّائش.. و التمسّك بالحياة، فتحت باب الغرفة و رمت بنفسها في ظلمة الرّواق، تلقّتها ذراعٌ غليظةٌ.. و سكّينٌ استقرّ بين ثنايا صدرها...
اي قلب يمتلك؟قلب نحس لايرق،اي رجل يكون؟مُجرد من العاطفه لو رآها تنازع روحها لما انتفض،كأن ذلك ينتقص منه،حاقد على النساء،لم يستثني منهن سوى اخته وابنته..
هل تعذره؟لأن الماضي لطخ ذاكرته بالألم،ولكن ماذنبها هي لتدفع ثمن جروحه التي لم تندمل،جرح امه الشجي،ام جرح زوجته الأسي..
هو يكتسي الالم بدل السواد،دفن الشعور واعلن قلبه الحداد،أدمن المر بدل الخمر،ماتت روحه منذ الأمد لم يعد يرتجي شيء من احد،لا عطف يوجد به حتى الأمل مل منه..
"زوجين متناقضين كالاضداد،قلبين متنافرين وروحاً لاتأنس روح"
جيڤان
رهيف
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "