" إتـفاق بين جـد و احـفاده يجعل من كـلًا منهم مـخادع، وبينما يحيكون خطتهم و يـخدعون من لا ذنـب لـهم يكتشفون العكس تمـامًا»...
نصيب بدون ياء
بـدأ ٧/٧/٢٠٢٦
في عالم تحكمه القسوة، لم يكن الضعف سوى لعنة تتسلل بينهم، لتصنع جحيمهم المثالي.
لكن وسط هذا الظلام يولد شيء أخطر بكثير، الحب.
فهل سيكون الحب هو المسيطر؟
أم ستسحقه القوة وتلتهمه نار الحقد والإنتقام؟
وهل يمكن لقلبٍ بريءٍ أن ينجو في عالمٍ لا يعرف سوى الدم؟
كل هذا ونلقاكم في رواية/ جحيم آل مارينتوس
في حياة كل واحد فينا،
فيه لحظة بتقسمه نصّين:
قبلها... وبعدها.
و"وصيّة حب" بتحكي عن اللحظة دي،
بس من غير ما تعترف بيها في الأول.
بتسيبك تمشي معاهم على مهل...
لحد ما تكتشف إن القلب ساعات بيخبّي الحقيقة
عشان خايف يواجِهها.
هي جاية من مكان بعيد،
شايلة خوف... وذكريات... وحنين للي ما اكتملش.
وهو... واقف على أطلال حاجة لسه ريحتها في البيوت،
ريحتها في الهدوم،
ريحتها في الصمت.
هما الاتنين ما كانوش أصحاب...
لكن كان بينهم وفاء غريب،
وفاء يتولد من نظرة،
ومن مساعدة من غير كلام،
ومن وجود محدش طلبه... لكنه كان ضروري.
مع الوقت...
الصداقة اللي اتبنت على الحرج،
كَبِرت.
والحوار اللي بدأ بخوف...
بقى أمان.
والحنين...
الحنين اللي كانوا بيهربوا منه،
رجّعهم لنفس الباب...
بس كل واحد شايل سرّه.
"وصيّة حب" مش مجرد رواية رومانسية،
دي حكاية ناس بتحاول تتعلّم
إن الوفاء مش بس للناس اللي مشت...
لكن كمان للناس اللي فضلت.
وحكاية قلبين...
ماكانوش بيدوّروا على الحب،
لكن الحب لقاهم في النص،
وبقى لازم يختبر صبرهم...
وحدودهم...
وأسرارهم.
ومع كل صفحة...
هتسأل نفسك:
هل الحنين ممكن يبقى بداية جديدة؟
ولا هو باب بيرجعنا للي كنا هربانين منه؟
"وصيّة حب" رواية عن اللي اتكسر...
واللي اتبنى،
وعن معنى إن حد يدخل حياتك في اللحظة الغلط...
ويتحوّل لأصحّ حاجة حصلت لك.
من قال أن قصص الحب تنتهي دائمًا بخسارة الطرف الثالث...
حين يكون الثمن العالم كله، قد يكتشف الجميع أن الحب لا يعرف قواعد، وأن القلب الذي يُضحى من أجله قد يغير كل شيء.
غريبٌ وقع في الغرام...
وما أشدّ غربة هذا الشعور على قلبه!
فكيف لقلبٍ صُقل بالقسوة أن يعرف معنى الحب؟
وكيف لروحٍ ألفها الظلام أن تستسيغ النور؟
رواية بتصنيف مختلف
خُطط لها من 2024
تم الإعلان عنها 31 oct 2025
إذا جرحتك الحياة يومًا، فلا بدّ أن تمنحك مطهّرًا لتلك الجراح،
فبرغم قسوتها، لا بدّ أن تحمل في طيّاتها ما يعيد إليها شيئًا من جمالها.
قلب مشوه بالحب
ماهي عاطف
تتشابك الخيوط في هذه الرواية بين عائلة الهواري ورجل الأعمال النافذ منصور الهواري الذي يواجه صراعًا داخليًا بعد تورط ابنه أكرم في حادثٍ مأساوي أودى بحياة عبد السلام خطاب. بينما تحاول ابنتاه، دينا وريم، التمسك بخيط الأمل في عودة والدهما، ينكشف لهما القدر القاسي داخل أروقة المشرحة، لتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة المرة.
في الجانب الآخر، يقود رئيس المباحث مراد القاضي التحقيقات وسط غموضٍ يكتنف القضية، ممزقًا بين مهنته وواجبه، وبين انجذابه المتنامي نحو دينا.