هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي.
لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟
هو احتضانها من قسوة الحياة و أعتبرها كأبنة له لكن من داخله رفض قلبه الاستماع له و عشقها عشق مجنون هي صاحبة العيون البريئة لم تنظر له يوماً كأب كانت تخبره دائماً أنها ستتزوجه عندما تكبر لكن كان يظن كلامها كلام طفلة
الرواية من كتاباتي غير مترجمه و الرواية للبالغين 18+ من فضلك إن لم يستهويك هذه القصص لا تدخل
تحذير:
⚠️:مقاطع جريئية غير مناسبة لمن تحت سن الرشد.
⚠️:غير مناسبة لمن هم دون النضوج الفكري.
+الفصول لا تتعدى 1000 كلمة.
_______________________________________
بعد أن أصبحت إمرأة مطلقة، تقرر ليسا الإنتقال للعيش في بلد آخر حتى تصفي ذهنها.
ألقت بها الظروف للعيش مع رجل لا تعرف عنه شيء سوى اسمه في شقة صغيرة.
و رغم جهلهما بماضي بعضهما البعض، تزداد مشاعرهما اضطرابا مع كل ثانية يقضونها معا.
هو ورث كل صفاته عن أبيه يلقب بشيطان ؛ملك إقتصاد؛زير نساء:قوي؛ذكي يتميز بكل صفاة الرجولة
هي فتاة محب للناس من عائلة غنية تمتاز بلطافتها تدرس فيزياء على رغم من أن عائلتها كانت تريد أن تصبح طبيبة
عشقها لأول مرة فهل ستستسلم له أم سترفضه
.......................................
غلطة واحدة دمرته فقد زاد كره حبيبتة له كان يريد تعويضها لكنها رحلت فهل سيجدها أم سيذهب كل منهما في طريق
.......................................
_الرواية حصرية بأسمى "فوز الجزار" ممنوع نشر الرواية علي اى صفحة او مدونه او قناة حتى لا تتعرض للمسائلة القانونيه فأنا أرفض نشر أعمالي بمكان غير حساباتى الخاصة الروايات يتم تسجيلها رسمى في مكتب حقوق المؤلف للحصول على الحماية القانونيه من خلال المحاميه الخاصه بتلك الأمور التى تم الاتفاق معها...........
بدأت 24/12/2024
أنتهت 22/11/2025