تلك الوردة المختبئة في قصره....
لو كان إمتلاكها أخر شئ سيفعله في حياته.....
فسيدفع حياته ثمنا لذلك.....ثمنا للحضة بقربها.....
#عشق #غيرةةة #رووماااانسية #خادمة #السيد #للكبار...
ذهبت الي وكر الشيطان بقدمي ها وأشعلت نيران جحيمه بمفاتنها وبعد ليلة جحيمية مشتعلة بينهما ألقت كلماتها الباردة كقلبها في وجهه قبل أن تغادر وبملامح باهتة كروحها أجابته : لا لن نتقابل مرة أخرى أنه مجرد جنس فقط
هي كالبرق وهو كالرعد فماذا سيحدث إن تقابلا مرة أخرى ؟؟
بالتأكيد ستكون صاعقة !!
رواية للبالغين + 18 أرجو عدم القراءة ان كنت لا تتقبل المحتوي
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي أرجو عدم السرقة أو النشر دون أخذ موافقتي
_هوه رجل اعمال مشهور لة شركات كثيره يعرف عنه بعصبيتة الشديده وغضبة المرعب متملك لابعد حد يكره عصيان اوامره ومن يفعل يعاقب بشده
_هي فتاه مرحه وطيبه تعمل طبيبه تحب مساعده الاخرين تكره الاوامر و تحب التمرد
تشاء الاقدار ان يلتقي هذان النقيضان لتبداء قصه حب جميله يتخللها بعض المشاكل والغيره والتملك والعشق
{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
الكون عيناكِ لا شمسٌ ولا قمرُ
والروض خدّاكِ لا غصنٌ ولا ثمرُ
وأنت في دوحة الأحلام أغنية
يشدو بها الحب, لا نايٌ ولا وتر
- جيون جونغكوك
- بيون إيزابيلا
' تحذير : هُنآك ألفآظ قد لا تنآسب البعض '
- تحديث عشوائي-
هو ليكان والفا اما انا اميرةُ الملائِكة المنبوذة، هو توأم روحي!
نحنُ لسنا سوى نقيضان لكنني اُحِبك بشدة..
إنها قِصة أناليا؛
#1 darkness
#1 die
#1 Lycan
#1 angel
#1 princess
فكرة جديدة لا اسمحها بتناقلها.
جميع الحقوق محفوظة لي!
-ليكان وملاك-
بدأت: ٢٠/٤/٢٠١٩
إنتهت:
#روما
" هل تظني إنك قادرة على الهروب مني عزيزتي ..؟" همس بأذنها بنبرة لعوبة تدل على كم هو مستمتع باللعب بأعصابها ..
" و هل تظن أنك قادر على منعي من الهروب ..؟" نطقت كلامها بتحدي جاعلة منه يقهقه بخفه إلى أن تبدلت ملامحه ليحل محلها إبتسامة الجوكر تلك التي تستفزها كثيرا ..
قبل أن تشعر بيده تلتف حول خصرها الصغير ليدفعها نحوه برفق جاعلا أياها ملتصقة به كليا لينحني لجانب اذنها قبل أن يهمس بصوته الرجولي المخيف جاعلا أياها ترتجف بين يديه ..
" أتوق لرؤيتك تحاولين جميلتي .."
"عبدتي ،لم أخلكي جميلة بهذا الحد ، همم عبدتي "
رمى كلماته كالسم إلى قلبها
كل مره يرمي هذه الكلمة عليها لما؟
"عبدتي !"
هل لأن متلازمتها الحمقاء هي من جعلتها تتوقف
ام لانها بلها وحمقاء لاتعلم بأن العالم لايستحق وجودها
ام لأن اللعين الذي أمامها بلا قلبًا ولا احساس
دفعته بعيدًا عنها
" كف عن رمي كلامك بلى معنى فأن كنت حقًا عبدتك فلم تكن لتحضرني إلى هنا "
قالت كلماتها بقهر ناظره لسوداوية الاخر
لحقد وقهر فبات يستفزها بمايغعله من لعنه لها
"تذكري بإنك عبدتي ، أي يمكنني فعل ما اشاء بك "
•| أميليا تشارلوت
•| جيون جونغكوك
بقلم وتخطيط وكتابة
•[ رؤى محمد ]•