ستُّ فتياتٍ جمعت بينهن الصداقة وروح المشاكسة، لا يعرفن للهدوء سبيلاً ولا للقيود معنى. غير أنّ ليلةً غامرة بالغيوم والرياح، تتبدّل حياتهن إلى الأبد. إذ تظهر لهن دوامة ، كأنها فجوة بين العوالم، تبتلعهنّ دفعة واحدة وتلقي بهنّ في أرضٍ أخرى لا تشبه ما عرفنه من قبل.
هناك، يجدن أنفسهن محاصراتٍ بين ممالك متناحرة، وقوانين غريبة، وكائنات ليست من عالم البشر. كل واحدة منهن تُختبر في قوتها، ضعفها، وصدق رباط الصداقة الذي يجمعها بالأخريات. وبينما يبحثن عن سبيلٍ للعودة إلى موطنهن، يكتشفن أن وجودهن في ذلك العالم لم يكن محض صدفة، بل جزء من قدرٍ مرسوم قد يغيّر مصائر المملكتين معًا.
هل ستظل صداقتهن حصنهن الأخير؟ أم أنّ الدوّامة لم تبتلع أجسادهن فحسب، بل ستبتلع أيضًا براءتهن وأحلامهن؟
فى كل خطوه من خطواتى تمنيت أن القاك صدفه...و الان اتمنى ان اراك و ان تأتى و تغير لي مجرى حياتى التى انقلبت رأسا على عقب و لا اعرف ما الذى سيحدث لى بعد الآن فقط أريدك بجانبي تطمئنى تكون دائما خلفى امسك بيدى عندما أقع من شده الحزن و قسوه العالم..اريدك ان تشعرنى بالأمان .....فقط اتمنى ."..
.....
اريحي قبضة يدك يا اميرتي فأنا لن اتركك مثل الأخرين...سأحبك مثلما لم يحب احد من قبل.. سأبني لكي بين اضلاعي مسكنا عسى أن يليق بك ..
لكن أخبريني ماذا فعلتِ بي حتى جعلتيني اعشقك الى هذا الحد!❤
هي صغيره برائه لا تعلم شئ عن العالم الخارجي تعمل خادمه في قصر جدها المتسلط و المتحكم في كل شئ منعها من الخروج و حرمها من اكمال دراستها كانت طفولتها قاسيه لكنها لم تأثر على برائتها و طيبه قلبها
هو توفي والديه عندما كان صغير لتربيه جدته و جده ليصبح وحش قاسي بعد وفاة جدته ليقسم على الانتقام ممن تسبب في وفاتها لتنال هي من قسوته ليزيد ظلمها أكثر و أكثر
قاسي و طفلة