تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـاء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـازت دقـ ات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
قلبي يكسوه الغضب والعصيان إتجاه كل شيء، لتلك الضحكات العالية التي تصدر منكِ، وتلك الحركات العفوية التي تفعلينها فتخربي كل شيء، ولتلك النظرة اللامعة التي تظهر بعينيكي كلما نظرت اليكِ، ولكنكِ تمكنتي من نزع هذا العاصي الذي يسكن بداخلي لتحققي ما لم استطع أنا عليه وهو " رحيل العاصي "
ظنت بأن الباب قد أُغلق،وأن القلب قد تعلّم وارتقى، جرّبت الفشل وذاقت الوجع،فكيف يفتح لهوىً أفقًا؟
لكن العيون خائنةٌ حين التقت، ببحر عينيه، والروح ذابت واحترقت ، سُكرت بشواطئه دون ندم، وعرفت أن الحب ليس يُهزم.
أتخشى تكرار الفشل من جديد؟، أم أن القدر نسج حلمًا سعيد؟، بين الخوف والحب تسير خطاها، وقلبها ملكه، وإن أنكرت رؤاها.
فهل تبني الأمل بعد انكسار؟
أم يظل الماضي شبحًا يُنهار؟
المقدمة:
وقفت الأخرى أمامه بجسد مرتجف ثم تأمل هو أرتعابها ورجفتها بعيناهِ،
كلما ينظر إليها يشعر بشي لا يعرف ما هو أو بمعنى أصح شيء يجهله
_بتبصي لتحت ليه؟!
فركت كفيها بتوتر ثم بللت شفتيها مردفه بتلعثم:
_هه.. أصل أنا عندي رهاب إجتماعي
شل لسانه وتشنج وجههِ من إجابتها، فاردف بنبرةٍ لعوبة للأيقاع بها في شر أعمالها:
_يا ترى إيه الرهاب دا؟!
هو يعلم الإجابة جيدًا ويعلم من هو مريض بالرهاب ومن يصطنع المرض مثلها هكذا
حدقت به برعب ثم أذدرات لعابها بصعوبة، متمتمة ببسمة بلهاء:
_جرب!
تشنج «جاسم» فقرر مجرايتها:
_امم جرب، بس إزاي دا؟!
_أصل عندي رهاب إجتماعي من نوع خاص
_اوه قولتي من نوع خاص
هز رأسه مرددًا كلماتها، منتشلًا هاتفة من على المكتب واضعه على إذنه، متمتم ببعض الكلمات مع الطرف الأخر دون أن تصل إليها، وهو يرمقها مرة تلو الأخرى ببسمة على ثغره،
ودون سابق اندفع رجال الأمن داخل المكتب، فـأشار بسباته عليها صائحًا بزمجرة:
_أرمو البـنـت ديه بــــرا حــالًا
المقدمة: 25/5/2023
الفصل الاول: 1/6/2023
النهاية:
بقلمي سارة عطا
جميعهم مُتفرقون، كُلٌ منهم لا يكترث للأخر، حتىٰ يشاء القدر أن من ينقصه شيئًا في قصته أن تكتمل!
لينعم جميعهم في سلامٍ وأمانٍ مع نصفه الآخر.
يريدون العودة إلىٰ أوطانهم الذين تغربوا عنها، ولكن لابد أن تُكشف الأجزاء الناقصة من الأحجية حتىٰ يعودوا إلىٰ أوطانهم سالمين غانمين.
بعد سنوات من الظلام والحديد، فُتحت أبواب السجن أمامه، وخرج إلى النور، عيناه تنظران بحدة إلى العالم الخارجي. كانت روحه محملة بالغضب والرغبة في الانتقام من الذين دفعوه إلى هذا المكان. مشى بخطوات ثابتة، عازمًا على استعادة حياته وتصحيح الظلم الذي تعرض له. في عينيه، كانت النار مشتعلة، وكان كل همه هو مواجهة الذين كانوا السبب في معاناته. بدأ رحلته في الانتقام، وكان كل شيء واضحًا في ذهنه: الهدف، والطريقة، والعواقب. كل خطوة يقوم بها كانت تقوده أقرب إلى تحقيق هدفه، وكل نظرة كانت تركز على الهدف الذي وضعه نصب عينيه. كانت حياته الجديدة تبدأ من هذه اللحظة، وكان الانتق ام هو شغله الشاغل.
لم أكن أرغب في شيء، كانت حياتي تمضي بهدوء، بلا رغبات تشدني أو أحلام تسحرني. الأيام تتشابه، والليالي تمتد بلا نهاية. كانت الروح تائهة، تبحث عن معنى، عن نور يضيء ظلامها لتأتي أنت وبحضورك، تغير كل شئ .
أسرتني عَينيها العسليتين مُنذ اللقاء الأول ، لِقاء ليس في الحُسبان ! وشخصيتها ليست كأي شخصية
قُوتها ، حَنانُها ، حُزنَها ، ضَعفُها ، بُكَاءُها ، ضِحكتُها ، إبتسامتها جمعيهم اصابوني بشلل ثُلاثي الابعاد في كل مكان في جسدي ، دفعني كل انش في جسدي أن أمتلِكُها
أمتلكُ قَلبُها ، روحها ، عَذابُها ، حُزنَها ، فَرحُها ، كُل شَئ بها
شردَّت قَلبي اليتيم كما تَشردَّتْ !
شردَّتْ عَقلي البائس لأتوُه في جِدران رَأسي كمن يبحث عن مَأوي ..
يا من ذوبـتيـني عِـشقًا فوق العـشق أضـعافًا مـُضعـفة
فَتَاةٌ ذَوَبَتني عِشْقًا💙
لـ أمينة محمد 🍀