salmaelsayedibrahim
في يومٍ واحد ، خسرت الحياة كل شيء .
لم يكن هناك إنذار ، ولا فرصة أخيرة للوداع ، ولا وقت كافٍ ليتمسك أحدٌ بمن يحب ، فجأةً تحولت الضحكات إلى صرخات ، و تحولت الأحلام إلى ذكرياتٍ يطاردها الحنين .
تفرقت العائلة ، وضاعت الأرواح ، و أختفى الكثيرون دون أثر ، وكأن الأرض أبتلعتهم مع كل ما كان جميلًا .
ومن بين ملايين القصص التي دفنتها الكارثة تحت أنقاضها ، بدأت قصة شخصٍ لم يكن يعلم أن القدر يخبئ له حربًا أكبر من حرب العالم كله...حربًا على قلبه .