هذهِ الرواية كالورث الذي انتجه الاباء لأبنائهم ،لكن هنا أنتج الأب البؤس والعار لأبنتهم،لتصبح فتاة غجرية لأب نتيجة حُب خاطئا،ثم تهان وتضرب ويعتدى عليها لتقف امام الرجال تتمايل بخصرها،ثم يجمعها قدرها الكئيب بشخص يدعى أبن الشيخ لتقع بحبه،فهل من المعقول مايدعى بأبن الشيخ يتزوج فتاة راقصة غجرية تعرف ب (الكاولية )انذاك؟
رواية لسنة ١٩٥٠ باللهجة العراقية القديمة.
حقيقيـه ⭕.
-
الحب ليس إلا مشاعر وهمية تحتويها قلوبنا حتى نجمل حياتنا ونستمتع بها وبعد أن أدركت ذاك الأمر لن أعيش حياتي متعلقة بشيء زائف كهذا... ولكن هل سأصمد؟
اسمي فريدة وكنت فريدة من نوعي منذ الصغر... أقوم بما يدهش الناس دوماً ولا يتوقعوه أبداً، فإن رغبتم تعالوا وألقوا نظرة على حكايتي واحكموا إن كنت أنا المخطئة في تصرفاتي كما يقول بعض معارفي أم أن واقعنا هو القاسي وهو الذي يجبرنا على التصرف بتلك الطريقة؟!
السلام عليكم
هذه أول قصة إلي يمكن تكون الأخيرة ويمكن أبدي من بعدها
طبعا الأسماء مستعارة
والقصة حقيقية من واقعنا
أسفة من تفاصيلها الهواي بس حتى تعيشون قصتي بحذافيرها وتوصل لكل شخص قادر يغير واقعنا الظالم
القصه تحجي عن
_تحرش جنسي بطفله وتأثيره على نفسيتها عند الكبر??
_حب من طرف واحد???
_غدر الصداقه والثقة بمن لا يستحق?
_الفراق بين حبيبين ?بسبب بعض الاشخاص والمشاكل العشائرية والحالة المادية???
_ما بعد الفراق??
تخيل معي ان هذه القصة تحكي عن فتاة متشردة تحاول قدر الامكان الصعود من قاع المعاناة التي وضعتها بها الحياة
البعض يواجه صعوبات في الحياة ونحن نواجه الموت والخوف في كل لحظه من لحظات حياتنا حتى اننا اصبحنا مجردين من كل شيء لكن اقسم انني سوف اغير حياتي وحياتكم
آه من روحي التي اصبحت باليه مثل ثيات طفل متشرد في شوارع وطرقات المدن فقد اصبحت مجرده من كل شيء فأصبحت روحي تغير حتى في مﻻمحها فغدوت مثل منزل خالٍ من السكان ما إن تدخل الريح من ابوابه حتي تخرج من نوافذه فما بالك يا روحي ماذا تحتاجين فقد تعودنا على الحرمان أو بالاحرى تعايشنا معه فﻻ اظن أن الحرمان يؤثر فيك فما بال ألمك يشتد عليّ ياروحي الم تعملي اننا في افضل حال اننا ﻻنعتمد على احد وﻻ ننتظر قدوم احد ام انك تشتاقين الى ايام عذابك ياأيتها الحمقاء إن كنتي ﻻتكترثين بما يحدث معك فأنظري الى حال ذلك القلب المسكين التى اصبح بسببك شاحباً وخالياً مثل الصحراء ليس فيها الا اشواك الماضي التي طالما اردنا اقتﻻعها وبقوة لكنها صلبه لدرجة انها تؤلمنا وبشدة في ايدينا وبقوة الامر الذي خلق فينا الرهاب من كل شيء وجعلنا نخاف حتى من فكرة اننا نريد ان