كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
هي فتاة يتيمه مراهقه تعيش في امريگا تجبر علی العوده الی العراق لتتزوج غصبآ ابن عمها الشيخ الجنوبي الأرمل ابو نمر
.فگیف ستگون حیاتهم ستحبه تتقبله وهو يوازي عمرها ولديه امراه يجب الزوجها منها فيما بعد.....وگیف ستگون حیاتها مع الشیخه أم ابو نمر والتي تنظر لنهى انها چنه متحرره ولابنت قريبها هي الزوجه للشيخ العنيد والمغرور ابو نمر
...
أدوس على گلبي وماا أنذل خايبه اني الشيخ أني أبو نمر....ولچن ماتعرفین منهو ابو نمر
ابو نمر کنیه تكنية بيهه؟فاهم يبنت گلبي"
أتكنية لأن چتلت تلث أزلام"بهاي ايدي جتل بلا رحمه و اخذت الثار الي چان متروك...صاح عليها بقوه رغم مااهتزت الها رمش...
-أني أبو نمر ألكل يهابه بس يم نهوتي "
انتي النهوه الي نهيتي عمري
وانتي البدايه الوجع كًلبي
يبنت عمري بسج عناد
مو فاض الصبر والاشواك
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
تذهب في زيارة لبيت عمامها الذين لم تراهم منذ سنين فتتفاجاة انها ذاهبه من اجل زواجها من ابن عمها دون علمها
كيف سيتعامل معها ابن عمها وهو شيخ عشيرة معروف
هل سيتحمل تصرفاتها العنيدة
وهل ستتقبل هي زواجها منه
كتب قلبي عهدآ علئ نفسه بأن تكون له وحده..
وتتربع ع عرشه وتصبح ملكه ..
ووافق عليه كل جوارحي و مشاعري ..
واطلق عليه عنوان (انت لي)
القصه حقيقيه ....بقلمي نور الربيعي ❤
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .