هل جربت يومًا أنّ تدلُف إلى عوالِم مُختلفةٍ ذات أبعادٍ غريبة؟
إنّه عالَمٌ مُختلفٌ تمامًا، ذي مخلوقاتٍ أسطورية، إنّه عالَم مملكة الخَيْلان، عالَمٌ تملأُه العجائب، الدالِفُ إليه مفقود، و الخارِج مِنه كُتِبَت لهُ حياةٌ إضافية.
فتاةٌ من ذوات البصيرة لطيفة، ومُبتسمة دائمًا، راضية بقضاء الله، تُقبل على الحياة بنشاط وتعشق الطبيعة..
يُلقيها الله بطريق قلب مُتكبر مغرور لا يُقدر نِعم الله عليه..
فكيف ستكون الحكاية وكيف سيخنع قلبه المتكبر لها..؟!
فهيّا بنا نقتحم أبواب حكايتنا الجميلة معًا لنشهد على خنوع قلبٌ لم يطرقه الحُب بعد ليُروضه..
لكن حبها سيروض أخلاقه قبل قلبه..
سارة نيل..
لم يكن خياره أن يدخل عالمًا لا يُدرك ماهيته، حدد والده مصيره قبل أن يُولد ويرى الدنيا بعينيه الصغيرة، ولكنه رُغم كل شيء بقي كالذي لا يرى بعينيه، وإنما بأعينٍ ليست له، وكانت هي الأخرى تنخرط في أحزانها، بينما يراها الجميع من أسعد الأشخاص في بلدتها، لم تكن الدنيا عادلةً بالقدر الكافي، ولن تسير الأمور د ائمًا كما تود وتخطط.
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف؟
يعيش حياة مليئة بالقيود التي وضعها بنفسه فهو الحفيد الأكبر للبارون، فهو أكبر رجال أعمال في مصر والشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذي يجرء على الوقوف أمام أحفاد البارون؟!
أخذ من طباع جده القسوة والقوة لكي يتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحداً على الحديث معه فهو الموت المدمر للأعداء
أما الحفيد الآخر للبارون فهو رمزاً للحب وأيضاً نسخة تانية من الحفيد الأكبر ولكن الفرق في صفاء القلب، ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاه تراه الأخ الأكبر لها ولكن كان لقلبها رأي آخر فكيف سيكون تصرفه وهو يراها فقط بمثابة الأخت الصغرى له، هل هيظل رمزاً للقسوة أم سيكون رمزاً للحب؟!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة التي كانت قادرة على أن تتحداه وتقف أمامه بدون خوف؟
وذلك الذي هرب من عشق الفتاه التي أحبته وذلك تحت مسمى بأنها ما زالت طفلة ولكن ليست طفلة بالمعنى العام ولكن هو فرق السن بينهم، فجعلها تردد كلمة «أبيه» لتعلم أنه لها أخاً فهل ستحطمه أم سيحطمها أم للقدر رأيًٌ آخر؟
هل سيصمد هؤلاء الأحفاد عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات؟
وليس هؤلاء كل الأحفاد ولكن سنري الآخرون ونعرف قصصهم في روايتي التي ستنال إعجابكم بمشيئة الرحمن، وألا وهي
#أحفاد_البارون