دائرةٌ من الفراغ والألم كل شيء يبدو بلا معناً في نظري أنا حتى لا أعرف لما أستمر بالعيش !!
أشعر بالضياع والحيره ، جزء مني يرغب في الرحيل لكني لا أملك الشجاعة لذلك .
أنام وأستيقظ بنفس الشعور
لا شيء يبدو مبهجاً لكني مع ذلك لازلت أستطيع الإحتفاظ بإبتسامتي أظن أن السبب في ذلك لأني أعتدت الإختباء خلف قناع القوة والتفائل رغم أن اليأس يتغلل أعماقي ويسخر من محاولاتي البائسة لِلَمِ شتاتي .
متى سأعثر على نفسي الضائعه ؟...آه أظنني لن أفعل أبداً.
وكأنني أستمر بالركض في طريقٍ بلا نهايه أركض وأركض أتعثر وأقع ثم أنهض لأركض مجدداً مع ذلك لا أجد نهاية لذلك الطريق الطويل .
أرغب في الإستسلام لكن الأمل لازال يحاول إنتشالي من أعماق الظلام داخلي رغم علمي بأن تلك المحاولات ستؤول بالفشل لكني لازلت أتمنى أن تنجح إحداها لتنقذني فلم يعد بمقدوري العيش هكذا .
ثلاثة غرباءٍ بشخصياتٍ مختلفه
وماضٍ مختلف
وأحلامٍ بسيطةٍ ومختلفه
يجمعهم القدر معاً في مكانٍ واحد.
كيف ستكون حياتهم بعد لقاء بعضهم ؟
وماذا يخبئ لهم المستقبل ؟
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
يعود ذلك الشاب بعد ثلاث سنوات من اختفائه
ليكون الامل الوحيد لكشف جريمة قتل عائلة باكملها وحرق منزلهم
ولكنه كان فاقدا للذاكرة
يقوم احد الاطباء بتبني علاجه ليعيد اليه
ذاكرته المفقودة
فهل ستعود اليه ذاكرته ؟ ويكتشف ماحدث قبل ثلاث سنوات ؟
واين كان الشاب طيلة السنوات الثلاث الماضية ؟!! وكيف سيستطيع هذا الطبيب علاجه؟!!!!
لا معنى للفوز بلا أحساس بالخسارة، ولا طعم للسعادة دون تذوق الحزن، وبالطبع... لا متعة في الضحك إن لم تجرب الصراخ ألماً من قبل.
أشتمني وسأغفر لك، أكرهني وسأحبك، أضربني وسأبتسم لك، أخطأ في حقي وسأكون دوماً موجوداً لمساعدتك إن أحتجت.
وإذا سألتني يوماً لمَ كل هذا؟، فسأقول لك بلا تفكير لأن جراحي ملت نزف الدماء وحسي نبحه الصراخ، جسدي شوهته الخدوش والحروق، وأشك أن قلبي يعمل كما يجب وروحي لا تزال محبوسة في مكانها.
ولا أريد تسبيب المزيد من الأذى لنفسي.
ستراتي أرسم أبتسامة رغم الألم... ستراني أرتجف خوفاً... ستراني أختبأ في أضيق مكان أجده كي أشعر بالأمان... وستجدني مجدداً ومجدداً في حالة يُرثى لها...
لكن لا تقلق فأنا معتاد على كل هذا.
لذلك لطفاً، لا تتعاطف معي وتخبرني أن أبكي لأواسي نفسي... لأني إذا بدأت، فصدق أني أتوقف.
/القصة مكتملة/
" ينقسم الزمان و المكان هنا، تختلف الابعاد، و تعاد صياغة أوتار الزمن لينشأ العالم الجديد "
آلين، ريو، كايو و كارلا .
أصدقاء مقربون عاشوا معاً منذ سنواتهم الأولى في عالم لا يعرف سوى الحب و السعادة، يتشاركون كل شيء بعدل و يعتمدون على بعض ، لم يعرفوا للظلم أو الألم معنى .
لاشيء حولهم غير الصدق و الاهتمام .
هذا العالم الذي عاشوا فيه، و هذه القوانين التي تعلموها .
بلا مقدمات تقتحم النيران حياتهم لتقلب تلك الأيام و تظهر حقيقة العالم مدمرةً الزهور البيضاء التي نمت داخلهم !
ضباب أسود أخفى تلك الابتسامات التي كانت تحيطهم !
مشاعر غريبة و صور مزيفة و ذكريات دامية !
رسالة غامضة تصل اليهم وسط فوضى من الأفكار تطالب باستعادة الكتاب المفقود .
~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
" الحياة مجرد مسار واحد، يتكرر في سيناريو واحد "
" هل فكرت يوماً بإيقاف تلك الساعة و عكس التاريخ ؟ "
" ماذا لو كنا مجرد دمى تتحرك على أوتار موسيقية ؟ أوتار تعزف القوى الكونية على عشرة مقامات مختلفة أنشأت عالمي "
" كلما اقتربت القوانين من الواقع أصبحت غير ثابتة، وكلما اقتربت من الثبات أصبحت غير واقعية "
" لا يهمني هذا العالم و قوانينه، أنا أريد شيئاً واحداً فقط ! زهرة واحدة تستطيع أن تكون حديقتي، و شخص واحد يمكنه ان يصنع عالمي "
احيانا تظهر لنا الأمور بشكل يختلف عن واقعها ... فنكره اشخاصا او نحبهم دون أن ندرك أن ما ظهر لنا يختلف عن حقيقة اعمالهم و نواياهم ... و لكل شخص اسرار لا يعلمها احد ... قد تنكشف يوما او تظل طي الكتمان ...
تم النشر : الاثنين الموافق ٣٠ مارس ٢٠١٥م
الموافق : ١٠ جماد الثاني ١٤٣٦ هـ