هفوات عشقكٍ أتعبتني ... و أختفاء حبكٍ دفنني ... أندثار ضوءك ذكرني ... بحنانً قد أبتعد عني ... أضرمتي بي نيران القسوه ومضيتي ... وعن بناء أسواراً حول قلبي قد أنتهيتي ... حاولت ترميم ما قد ثقب بي ... لكني حتى عن ألآمي تخليتي ... وعندما تصلبت أبنيتك بدآخلي ... أتيتي وعن الغفران تحدثتي...
#روايتي_الأولي
«زين الورداني» دكتور جراحة
«روح الحسيني» مهندسة معمارية وكاتبة روائية.
ماذا سيحدث عندما يلتقي الطبيبُ العاشق مع محبوبته التي لطالما كان يدعوا الله بأن يرزُقه إياها!؟.
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
هو عاش حياته لعمله فقط تزوج ولكن زوجته لم تهتم به كل مايهمها هو المال والمجتمع ولكنه يقابل تلك الطفله لتقلب له حياته ويعشقها بجنون وتملك ولكن يوجد حوله من يريد تدمير سعادته وأخذها منه بعدما وجدها ولكنه لن يسمح لها بالابتعاد عنه فهو عشقها وادمنها وأصبح مجنون بها أصبحت كل حياته تلك الطفله البريئه الشقيه خطفت قلبه ......... ❤️
هى طفله بريئه جميله بطريقه لاتوصف عاشت حياتها وحيده لا تملك شيئا ابدا ولا صديقه لها ليس لديها أحد تحملت قسوه لا احد يتحملها ولكنها عزمت على تغير حياتها بيدها والهروب من مصيرها القاسى لتقابله صدفه صدفه ستغير حياتهم هو وهى معاً ❤️
لا تعشقني بعينك ربما تجد أجمل منى لكن اعشقني بقلبك فالقلوب لا تتشابه أبداً ..... »
بقلمى ✍️ شيماء فيصل