لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها يشعر بتلك الأحاسيس الغريبه ونصبح ثنائي وتنتهي قصة المتنمر الذي يقع بحب الفتى دودة الكتب !
ولكن هذا كان في الروايات .. فقط .
"لقد اخبروني بأنه علي التمسك بتلك الفكره الخياليه قبل ان لا تتلاشى ربما ان فعلت ذلك حينها و تمسكت به بكلتا يداي عندما راقبت تلاشيه يحدث امام عيني و يصبح كالهواء من حولي لا يمكنني لمسه او النظر اليه ليجعل ذلك الفراغ الذي شعرت به يعود مره اخرى".
"الامر غريب فقط" قال بنبره هادئه وهو يعبث بإصبعه ، أستطيع رؤية الدماء تتدفق الى وجنتيه وهو ينظر الى كل شيء عدا عيناي
"ما هو الغريب؟"سألت بحذر وانا انتظر إجابته
"الامر .. اعني .. حسناً لما انا .. اقصد .. اللعنه هاري لما اكون احمق أمامك؟"وانخفض صوته في نهاية الجُمله وهو يحدق بالارض
ابتسمت ابتسامه هادئه وانا ارفع بصري نحو دولاب الهواء بجانبنا وتسللت الى ذهني فكره كانت تِلك اكثر افكاري جنوناً عندما قلت له
"جوله اخرى؟"
عقارب الساعة ترفض ترك مكانها..
همسات تأتي من الافق.
وتصبح اعلى فأعلى
ثم يأتي صوته القوي ليخبرنا ان الموعد قد حان
"لامجال لتراجع والاستسلام"
عندها تختفي كل الاصوات.....
ويبقى نبض قلبي مسموعا......
وانفاسي لا تقوم الا بملاحقة بعضها....
واكرر في اعماق قلبي "لا تراجع ولا استسلام"
..