وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
رفعت أعينها تنظر بداخل عينيه تريد نجدته، همست بنبرة مرتعشة خائفة:-
- تميم..
تمزق قلبه من نبرتها المرتعشة .. يشعر أنها أصبحت مسؤولة منه .. إنها بريئة جدًا .. زهرة مزروعة في كومة من الشوك..
إنها مثل الغارقة..
- نعم يا غفران .. في أيه..
همست برجاء وهي تشعر أن روحها تكاد أن تنفذ:-
- امشي من هنا يا تميم..
كان يعلم أن شيئًا ما يجبرها، استفهم بترقب:-
- ليه يا غفران .. ليه عيزاني أمشي..!
أجابت بما لم يتوقعه تميم:-
- علشان تاخدني معاك .. خليني معاك..
تــــمــيــم..
أنــــا بــحبـك ... إنت تقدر تحبني.!