إبداع جديد من إبداعات الرائعة نرمين نحمد الله .. وهو الجزء الثالث للسّلسلة وهل للرماد حياة ..
متشوقة لإنزاله لكُن لأني أعلم كم أنّ نرمين مبهرة في كتاباتها وفي كل رواية تُشعرك أنك تقرأ لها لأول مرة، فهي كل مرة تصدمنا بأسلوب وأحداث وسرد مغايرين تماما عما كتبته سالفا .. لهذا انا متحمسة لكل ماتكتب !!
قراءة موفقة مقدما ❤️❤️
_لن تقنعني ببرودك هذا....
تحت الرماد نار أكاد احسها تلفحني بلهيبها....
فأتسعت إبتسامته القاسية
موازية لصرخة أدهشتها وهي ترأه
يغرس"سيجارته"المشتعلة في معصمه
لتتجمد ملامحه بألم بدأ كأنه اعتاده...
قبل أن يتصبب جبينه بعرق خفيف وهو يتناول مطفأة سجائره
من جواره ينفخ بقايا رمادها في وجهها متجاهًلا سعالها.....
وهي تتبع بنظراتها تلك الندوب على ذراعه
والتي تعرف _الأن _سببها!!!!
ليقول آخيرًا خلف عينين تموجان ألمًا وقسوة
وهو يتذكر آخر عبارة لـ"طيفه"الغادر:
_حمقاء!وهل للرماد من حياة!؟
وهاك أنا أقف أمام القاضي بعدما عرضت عليه قضيتي الكاملة وبثثت إليه شكواي وتجرعت آلامي أمام الجميع حتى يمنحني صك حريتي ويهديني خلاصي
ليصدح صوت القاضي بهدوء ونبرة باترة ارتجف لها جسدي
" بعد الإطلاع على كافة المستندات المقدمة من الطرفين ، حكمت المحكمة برفض الدعوة وتحمل المدعي الرسوم المقررة وأتعاب المحاماة "
الرواية للكاتبة الراااائعة بحقّ نرمين نحمد الله..
لكل من لايعرفها.. فهي كاتبة مصرية...لها عدة كتابات ...
جارية في ثياب ملكية...
سلسلة زهور الجبل بأجزائها : قيود ناعمة...وعانقت الشمس الجليد...مرايا الخريف
ماسة وشيطان...سينابون
و ...تعاويذ عمران...
وهذا اقتباس منها....
دخلت المكان شبه المظلم الذي استقر هو فيه على ما يشبه العرش...
لتتقدم نحوه بخطوات وجلة وصوت حذائها العالي يدوي على الأرض الصلبة ...
عندما رفع وجهه نحوها بعينيه اللتين فقدتا نور البصر ليهتف بصوت أرعبها أكثر:
_اخلعي حذاءك كي لا يدنس طهر المكان.
ازدردت ريقها بصعوبة وهي تمتثل لأمره لتستأنف خطواتها نحوه بتردد...
ثم وقفت مكانها وهي لا تدري ماذا تفعل أو ماذا تقول...
كل كلماتها مختنقة في حلقها بفعل رهبة هذا المكان...
حتى عاد هو يغمغم بصوته المهيب:
_اجلسي يا "مُزن".
ولم تجرؤ بالطبع على،سؤاله كيف عرف عن اسمها...
فاكتفت بالجلوس أمامه على الكرسي الوحيد في المكان...
وبينهما كانت مائدة عجيبة سداسية الشكل تتوسطها صحفة من مادة غريبة لم ترها من قبل...
وبداخلها اشتعلت بعض الأحجار برائحة غريبة كادت تصيبها بالدوار...
لكنها تماسكت وهي ترفع عينيها نحوه هامسة بوجل:
_هل يمكنني الحديث الآن؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه المتغضن وهو يقول ببطء واثق:
_لا حاجة للحديث في وجود "ع
أنا ماسة!
لا أدري في الواقع من اختار لي هذا الاسم...
من الطبيعي أن يسمي الابن والداه...
لكن اللقيط من يسميه؟!!!!
قصة منقولة للجميلة الكاتبة
❤نرمين نحمدالله❤
اقترب منها مؤنّباً وقال بصوته الرجولي/ حور...
قاطعته بنبرة مهزوزة وهي ترتجف وتبكي/ شششش... بس جاوبني! مين بتحب أكثر؟
أنا ولا فلسطين؟
هزّ رأسه بالنفي، باستحالة ما ترمي إليه/ انتو التنتين معقودات بقلبي، هي بتشد وانتي بتشدي!
بحبك قد ما بحب فلسطين.
لاحقاً، حين وصل لمنزله، فتح هاتفه ليرى رسالتها " انت حكيت انك بتحبني قد ما بتحب فلسطين، يعني بتحبنا قد بعض... بس بيوم رح تضطر تختار بيناتنا "
.
ملاحظة مهمة: إن كنتَ من أنصار الحلّ المعلّب والسلام مع أعداءك، لا تدخل. لن تناسبك هذه الرواية.
كل الحقوق محفوظة.
لا أحلّل النقل دون ذكر اسمي.
هُدى babosweet
#1 - القدس🎖