الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة...
نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
لم أكن أرغب في شيء، كانت حياتي تمضي بهدوء، بلا رغبات تشدني أو أحلام تسحرني. الأيام تتشابه، والليالي تمتد بلا نهاية. كانت الروح تائهة، تبحث عن معنى، عن نور يضيء ظلامها لتأتي أنت وبحضورك، تغير كل شئ .
في عالم المافيا، حيث لا مكان للضعفاء، يتنافس "ماتياس" و"كايل"، أبناء عم يطمح كل منهما لوراثة زعامة الإمبراطورية. بين حب للسلطة وكراهية متبادلة، يتحول الصراع بينهما إلى حرب مستعرة. لكن عندما يواجهان تهديدات مشتركة، يضطران إلى التعاون لإنقاذ ما تبقى لهما. في هذا التوازن بين العداء والتحالف، يتطور ارتباط غير متوقع، ليكتشفا أن أقوى العلاقات قد تبدأ من أعماق العداء.
كايل شاب متمرد يعيش في ظل جراح الماضي، وماتياس، ابن عمه، بشخصيته الهادئة والقوية يحمل أسرارًا عائلية وأعباءً ثقيلة. تتقاطع حياتهما في أجواء مشحونة بالتوتر، حيث يعيد القدر جمعهما تحت سقف واحد. بين مشاعر متناقضة ومواقف مشحونة، تنكشف حقائق دفينة تهدد بتغيير مسار حياتهما إلى الأبد.
ملاحظة مهمة: الرواية خالية من العلاقات المحرمة أو اي مايتناقض مع الفطرة السليمة ، و رجاء لا تقرأ الرواية على أساس أنها علاقة خاطئة.
فرصة أخري
في جناح بارد داخل مستشفى ، جلس رجل في الثلاثين من عمره، يُدعى كِنان. لا أحد بجانبه،
لا أهل، لا أصدقاء، لا أحد على الإطلاق.
كان يحمل داخله وجعًا قديمًا، غصة لم تزل، وذكرى لا تموت.
نظر بهدوء من نافذة المستشفى، ناظرًا إلى العالم من حوله بصمتٍ طويل.
ثم دوّى في المكان صوت إنذارٍ حادّ... توقف
قلبه... ومات.
لكن موته لم يكن نهاية... بل بداية. حين فتح
عينيه، وجد نفسه في السابعه عشرة من عمره...
توأمان يسكنان عالمًا غارقًا في الدم و القتل
الأول دون مجلس المافيا الإيطالية لا يُذكر اسمه إلا وترتجف له القلوب، قاسٍ لا يعرف الرحمة ، مهووس مختل إجتماعيا
أمّا الثاني، فهو نقيضه في كل شيء؛ روح هادئة أنهكتها الحياة بعيشه ظلًا لأخيه،
فبين حب الإخوة والرغبة في الانتقام، تتأرجح حياتهما على حافة الخطر فهل نهاية مطافهما الراحة أم للقدر رأي آخر
هل يمكن لإنسان أن يُكمل حياتهُ بعد ما تعرض له من خذلان و فقد و ألم هل يمكنه أن يتخطى و ينسى و يصنع مستقبل مُشرق.. هل سيعوضهُ أصدقائه عن ما تعرض له.... أم.. سأترك لكم العنان.. لننطلق في رحلتنا.
في زحام الممرات البيضاء، يمشي بخطى واثقة رجلٌ يحترف الصمت أكثر من الكلام.
شعيب، مالك المستشفى وأكبر إخوتِه، طبيبٌ يعرف جيدًا كيف يُمسك بخيوط حياة الآخرين، لكنه لم يتعلم قط كيف يُمسك بخيوط حياته.
يعيش وحيدًا في بيتٍ كبير، يهرب إليه كلما أثقلته الوجوه والهموم، يرتب كل شيء بدقة ليشعر بالسيطرة على عالمٍ يفلت منه شيئًا فشيئًا.
لكن اتصالًا غريبًا، وامرأة عادت بعد غياب اثني عشر عامًا، كسر كل ترتيبٍ صنعه حول نفسه.
أمانةٌ ثقيلة ظهرت فجأة، ووجهٌ صغير لم يعرف بوجوده...
بين ماضٍ لا يغفر، وحاضرٍ ينهار، يجد شعيب نفسه أمام سؤالٍ لم يطرحه يومًا:
هل يمكن لقلبٍ اعتاد الصمت أن يتعلّم النطق باسمٍ جديد... «أبي»؟
لقد اصبحت كاي
فتى مراهق يُدعى يزن، في التاسع عشرة من عمره، غارق في عالم الكتب وخاصة روايات المافيا. في إحدى الليالي، يقرأ رواية عن شاب يُدعى "كاي"، وهو شخصية ضعيفة جدًا، يعاني من التهميش، حيث يكرهه الجميع: أبوه، إخوته، ولا يوجد من يهتم به. يزن يستهزئ بشخصية "كاي"، يسخر منه بسبب ضعفه وهدوئه، حتى يتمنى أن يكون مكانه ليتغير مصيره. وفجأة، يحدث ما لم يتوقعه: يزن يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد "كاي"!
❄️ الشتاء الأخير ❄️
القصة تروي معاناة "ليور"، شاب نشأ في طفولة مليئة بالبرد العاطفي والوحدة، وظل قلبه جريحًا بلا حب أو اهتمام. في ليلة شتوية عاصفة، يندفع لينقذ طفلًا صغيرًا من حادث، فيضحي بنفسه ويتلقى الصدمة بدلًا منه. وبينما يسقط جريحًا فوق الثلج، يجد نفسه يعود بالزمن إلى الوراء، تحديدًا إلى سن السابعة، إلى طفولته التي ضاعت بين الإهمال والخذلان.
DecNed🦋
Nadamoon🐣
وشم العائله
جميع أفراد عائلة المافيا يحملون وشمًا مميزًا يرمز للعائلة.
وفي أحد الأيام، يُشاهد شاب مشرَّد يتشاجر في أحد شوارع المدينة، فيلاحظ عليه أحد رجال المافيا ذلك الوشم ذاته!
لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث تكشف أن هذا الشاب هو الابن المفقود للعائلة.