الملخص
تأثرت جوزي لأن إخوتها نظموا لها عطلة كانت
بأمس الحاجة إليها. ولكن المشكلة الوحيدة آن
مكان العطلة لم يكن ذاك المتتجع الذي كانت
تتمناه بل كان في كوخ يقع في مكان معزول
هادئ في أستراليا.
وكان جارها الوحيد رجلا كتوماً وجذاباً بشكل
كبير اسمه كينت بلايك. بسبب مأساة عائلية عزل
"كينت" نفسه عن العالم. لم يكن بإمكان جوزي
المساعدة ولكن هذا الرجل الوحيد أثار اهتمامها
وبسبب شخصيتها الدافئة الحيوية عزمت على
نزع القفل الحديدي الذي يحيط بقلبه .
حراسة قلب العازف - ميشيل دوغلاس
رواية مترجمة منقولة من إحدى المنتديات
احبته من صغرها تمنت أن يكون لها و هو احبها بل عشقها لكن لم يعلم انها تبادله الشعور فهي الامبراطوره هل لها أن تحب ابن عمها و هو الزعيم هل للقدر رأى ان يجتمعا
ذبحت نعم لقد ذبحت من اجل شجار بين امها و جارتهم ذبحت فتاة في عمر الزهور ذبحت على يد جارهم ذبحت ضلما ذبحت
كسرت ضهر والدها بموتها سرقت روح والدتها بموتها سرقت الابتسامة من اخوتها سرقت
اخذت البيت و تماسكه معها اخذت تماسك العائلة بموتها
هل ماتت. ...هل حقا ماتت ...هل ستسمح بتفكك و ضياع اسرتها ......لا اظن سوف تعود لتنتقم
نعم سوف تنتقم
و ما ادراك ما انتقامها
استعدوا يا جيرانها انها قادمة
و سوف تنتقم
بقلم دعاء مراد الجزائرية
بعد ان رائينا عشق الاباء وكيف كانو عاشقون للجنون
اذن كيف سيكون عشق ابنائهم مارت الذي تزوج باابنة خاله اصلي هل سيكون عشقه ل زوجته كاعشق والده ل والدته
ام ان مشاكل الحياة ستفرقهم ويخسرون هذا الحب
انتظروني قريبا في الجزء الثالث
رجل اعمال
يتعرض لمحاولة قتل فقدره يوقعه قرب احد المزارع
القريبه فيلتقي بفتاة ارسلها القدر اليه
لتكون محور حياته
ولكن كيف ستكون حياته وهناك من يسعى ل خداعه وتخلص
منه وكيف سيحمي تلك الفتاة واخوته من من يحاولون الغدر به
الاحداث والاسماء والاماكن خياليه وهذه الروايه مكتمله
المقدمة
يقولون إن كل رواية تبدأ ببطلةٍ رقيقة... جميلة... طيبة القلب، تؤمن بالخير وتنتظر الحب.
لكن هذه الرواية ليست مثل كل الروايات...
وهذه ليست بطلةً تنتظر من ينقذها، ولا فتاةً تبكي فوق أنقاض قلبها.
إنها امرأة صنعتها القسوة، وربّاها الانتقام.
قلبها ليس أبيض... بل من حديد. لا تعرف الرحمة، ولا تؤمن بالفرص الثانية. تحمل في عينيها وعدًا واحدًا... أن تُسقط كل من كان سببًا في ألمها.
دخلت تلك العائلة متخفية، لا بحثًا عن الأمان، ولا رغبةً في الانتماء... بل لتقتلعهم من جذورهم. لتجعلهم يتذوقون مرارة ما ذاقته. ولتعيد لكل جرحٍ ثمنه... مضاعفًا.
هي لا تخاف من الخسارة... لأنها خسرت كل شيء منذ زمن.
لكن...
في أعماق ذلك القلب الحجري، وبين كل هذا الظلام، يختبئ شعاعٌ صغير من النور... شعاع لا تعلم بوجوده، ولا يعلم أحد متى سيظهر... ولا من سيكون قادرًا على إيقاظه.
فهل سيهزم الانتقامُ ذلك النور؟ أم سيكون الحب... هو الانتقام الحقيقي؟
مرحبًا بكم في عالمٍ لا يرحم...
عالم "انتقام... أسطورة عاشقة".
احببتك اكثر من نفسي الجزء الثاني
بعد مرور اعوام. لقد حدث الكثير من الاشياء
فرحات واصلي اصبح لديهم صبيان وثلاثة فتياة. ومازال حبهم جميل جدا
سيراج وزينو سافروا الى المانيا واستقرو هناك لانه فتح شركه هناك لمساعدة فرحات لهذا هم
يسكنون هناك ولديهم صبيان اما كاغان. لديه فتاتان وصبي. واصبح يسكن مع والدته
جونيش وياسين اصبح لديهم صبي وتوام فتياة ولايخلون. من مشاجراتهم ابدا يتار مازالت تسكن مع فرحات
ونازلي تزوجت وسافرت مع زوجها ايضا ولديها فتاتان ايضا
الاخرس وهوليا لديهم صبي وفتاة ومازال دائما مع فرحات
وسعادتهم لاتوصف ولكن هل ستدوم هذه السعاده ام انه ستكون هناك احداث تقلب سعادتهم ل حزن وفراق