A_43_ha
فـي لـنـدن مـدينـة الضــباب
كـان يمشي عـادي ولاكأنه في عـاصفـة قـويـة وامـطار
يشوف النـاس مـن حولـه يـركضون عـلشان ي حـمون أنفسهم من المـطر كـانت نظراته مليئة ب البـرود واحـساسه المتـجمد كـعادته مايرحم أحـد ولـا يـشـفق عـلى أحـد
ابـداً مـهـما كـان الـسـبـب
جـاهـ البـودي قـارد من خلفـه وهـو يقول ب الانجليزي /سيدي لقد اشتدت العاصفة فلتعد للمنزل
عـبدالعزيز / حـسنـاً
توجهه للسيارة اللي كانت تمشي خلفه وفيها البـودي قـارد ركـب وسكر الـباب مشى السايق بـ اتجاهـ الڨلــه