DianaMaria480094
- Reads 26,009
- Votes 950
- Parts 18
سهيلة بإرتباك: حمدا لله على السلامة.
أدهم ببرود : الله يسلمك.
سهيلة : إن شاء الله هتبقى كويس و كل حاجة
ترجع طبيعية .
أدهم: شكرا يا سهيلة .
كانت واقفة تنظر إلى يديها التى تفركهما بتوتر و خجل ،لم تستطع الصبر أكثر من ذلك وفى لحظة ،وقفت أمامه مباشرة .
سهيلة بإندفاع و تهور: هو أنت بتحبني؟
"دخل إلى حياتها على غفلة حينما كانت فى أسوأ مراحلها ليقلبها كليا ، من هو و من أين ؟ لا أحد يعلم المهم أنه موجود و يوجد حوله الكثير من الأسرار و هذا و علاقته بالجميع وماذا ستفعل حين تكتشف حقيقته ؟
هذا ما سنعرفه فى حكاية سهيلة."