A_le_o2
- LETTURE 467,784
- Voti 4,601
- Parti 16
إحتضَن يديها وسَط نظراتِها المُستغربة ثم قرّبهما من صَدره ومَسح عليهِما بِح نيّه .
- أتسائل .
كرّر بصوته الرجولي الخشن لترفع هي أنظارها إليه بتركيز فيُكمل حديثَهُ قائِلا ؛
- كم تغوصُ هاتين اليدين في الظلام ؟
رمشت أمام وجهِه دون أن تنطق بحرف ، سحبت يديها من بين يديه بهدوء ورفعت رأسها للأعلى هامسةً ببرود ؛
- لا تقلق ، ليسَ بقدرِ يداك !
رواية قمري
للكاتبة خديجة يلدز
Khadeja Yaldiz