إنها رواية الدموع والنور، الخذلان والوعي.
استعدي، فما أنتِ مقبلة على قراءته سيقشعر له ب دنكِ، وتدمع له عينكِ دماً من فرط القهر والشفقة على أرواحٍ تشبهكِ، لكنه في ذات الوقت سيفجر في عقلكِ صاعقة من الوعي الخارق...
وعيٌ يوقظ غريزتكِ الفطرية، ويعيد بناء حصونكِ المهدومة، لتخرجي من هذه الملحمة بدرعٍ أبدي لا يمكن لأعتى شياطين الإنس اختراقه بعد اليوم.