في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحا م عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .
بدت الغابة مخيفة جدا ،أصوات الحيوانات والاقدام التي تلحق بي ....أركض......وأركض .....لم أكن أريد التوقف،لا اريد العودة إلى ذلك المكان ،الدموع غطت مجال رؤيتي وأنا أفكر بكل المتاعب التي تسببت بها للجميع .....
لا. لا. لن اتوقف لكن التعب والإرهاق انتصرا على ،وتوقفت مرغمة لأن طريقي كان مسدود ، حيث وصلت لحافة منحدر شاهق الارتفاع وهذا اكد ان نهايتي ستكون هنا.
نظرت إلى أسفله كان مخيفا جدا كان شديد الظلام في الأسفل وهذا يدل على عمقه ، حينها سمعت أصواتهم..... أصوات رفاقي .... نظرة ورائي كي أراهم في هيئة ذئابهم ،وعندما يتقدمون خطوة بمحاولة انقاذي من السقوط أرجع خطوة إلى الخلف ...... ذهبوا خلف الشجر ليعودوا بشكلهم البشري ليقول ألكس بحذر : يوري هيا تعالي إلى هنا ولا تنظري خلفك ابدا .....
لأقول لهم برجاء : ألكس ..... إيثان وايدن أرجوكم دعوني انا .....انا اسبب لكم مشاكل انتم بغنى عنها ...... أرجوكم قولوا لجيسيكا عند استيقاظها من الغيبوبة اني اسف وأنها لن تراني لأني .....لأني سوف اذهب ولن أعود للأبد أيضا .......
وباخر كلامي نظرت للخلف .....لم يعد لي خيار اخر....... حسمت أمري يجب أن أنهي الأمر الآن وهنا ،امتلئة عيناي بالدموع و ودعت الحياة ،فأنا لن أرجع لها ابدا ،من دون إرادتي رجعت قدمي خطوة إلى الخلف ،وكأن جسدي يدعمني في قراري ذاك ،أغمضت عين
أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ...
2018/12/31
1# في المستذئب
1# في مستذئب
1# في الخوارق
1# في مصاصي الدماء
(نقية)
في احدى القرى الصغيره ~
فتاة بغايه الجمال تمشي بارجاء قريتها الفقيره بعينيها التي تشبه اللؤلؤ و شعرها الاشقر الذي يلمع مقبلةً ضوء الشمس و بشرتها البيضاء التي تشبه بشره الاطفال....
أهي حقاً بشر؟ ام ملاك
فكيف لبشريه صغيره مثلها ان تحمل كل هذا الجمال..~
ولكن....
لا تستهينوا بجسدها الضئيل فـ هي عن الف رجل...!
"روزالين جاكسويل"
"انظري ...لقد اتت المشؤومه"
" كم اشفق على ليون...كيف تمكن من تربيه هذه القمامه"
"اللعنه على هذه القريه البائسه"
~ ~ ~
"انتي ملكي يا روز"
بصوت هادئ يدب الرعب في اجساد الجميع يجلس بشموخ على عرشه المرصع باجمل انواع المجوهرات
"لن اكون ملكك..! ولو على جثتي...!"
مستحيل مستحيل مستحيل
هل انا فعلا ملعونه ؟
اهذا فعلاً مصيري !
مستحيل لن اقبل بهذا !
لن اقع بحبه ولو كان اخر رجل في العالم..!
~ ~ ~
كم هي جميله، روزي...صغيرتي انتي ملكي للابد استسلمي و
اخضعي لي....
لن اسمح لاحدٍ ابداً بان يسرقك مني.. !
ومن يريد ان يقترب منك فقد حكم على نفسه بالاعدام....
فلا احد بتجرأ و يعصي أوامري
فأنا الملك كيث...
لا احلل سرقه الروايه~
عالم خيالي تاريخي
في هذا العالم يعيش ولي العهد من مملكة عريقة
لم يكن محبوب من قبل شعبه وكان صارم وجاد
لكن كل شي يتغير بعد يفقد صوابه ويكتشف قدرته الغريبة
ليذهب بعيداً ويترك كل شي خلفه
وخلال رحلته يقابل أشخاص مختلفون يغيرون نظرته للحياة
أشخاص من ممالك مختلفة بتقاليد وتاريخ مختلف
لكن ماضيه وحقيقته سوف تطارده أينما يذهب
مكتمل "من جزأين فقط"
بدأت كتابتها في : شتاء 2014
وانتهت في : 31/7/2018
نشرها على واتباد عام 2018
#أسوة٢٠٢٠
بعد ينشر القاتل المتسلسل أول كتبه الذي يتحدث عن سيرته الذاتية
ووصف جرائمه وأسباب أرتكابها هي لكونه يحمي أخته
بذاك الوقت ينقسم الناس نصفين مؤيد لجرائمه أو معارض
وتعاني البطلة في الوسط بين أعداء و معجبين أخيها
الذين يصعبون حياتها
لكن تتطور القصة في المستقبل عندما بدأ أحدهم محاولة الأنتقام
من أخيها بمحاولة قتل وسلب أثمن ما يملكه
وهي أخته الصغرى
( جريمة - غموض - انتقام - دراما )
ليال و إياس أخوة كنديين من أصول عربية
بدأت بكتابتها : في تاريخ ( 2/8/2018 )
أنتهبت بكتابتها : في تاريخ ( 17/12/2018)
نشرتها على واتباد بعام 2018
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب للمشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.