لو كنت جلادًا على قلوب البشر وأفعالهم تأكد أن الأمر لن يُحتمل ولو كنت قديسًا بلا أخطاء تأكد أن المكان لن يُناسبك..
هنا نحتاج شخص قلبه لين حتى يغفر وكبير جدًا حتى يتحمل هذا الكم من الإفراط في المحبة...
ولو كُنت غير ذلك تأكد أنك لن تفهم أبطال ديجور الهوى فـ هم مثل الخطوط المستقيمة قد تسير في نفس الاتجاة ولكن لا تستطيع الالتقاء لكن تذكر أنه ليس مستحيلًا..
#ديجور_الهوى
جرائم تم إغلاق ملفها ولكنها باقية في قلوب أصحابها..
عزيزي يبدو عنوان غريب ولكن بالحقيقة هو أمر حقيقي بعدما أخبرت أستاذة بالجامعة "عاليا" بأن تبحث عن متحرش ليصبح هذا هو مشروع تخرجها الذي ستناقشه بنهاية هذا العام كي تتخرج من الجامعة.
دعونا نبدأ رحلتنا في البحث عن متحرش!!!
سلمى خالد
بداية 24/4/2025
النهاية 18/6/2025
رواية رومانسية اجتماعية ....
The Highest Ranked : #2 in Romance..
مقدمة ....
الحب يطغي على القلوب لا يقاومه عاقل او مجنون❤... لا يشغله متاعب او هموم 💔... يغزو صفاء خلوتك و يسرق منك السكون ....يقصفك بأعتي الشعور💗 ... ليختلج و جدانك بذهول 💓 ....ويحيطك بخيوط ع شق تخضعك لغرام في سطور تبدأ ب أنا و تنتهي بمسحور !!...💖👄
#رواية_خيوط_الغرام 🎼
#دينا_إبراهيم (Roka)💄
هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
-"اسمعي يا آية إحنا صحيح اتجوزنا بس الجواز ده هيكون مجرد حبر على ورق لأن أنتِ بالنسبة ليا هتفضلي مرات أخويا الله يرحمه وعشان كده جوازنا هيكون صوري مش أكتر وده عشان نرضي ماما وأنا عارف كويس أنك كنتِ بتحبي ياسين أخويا وواثق أن دي رغبتك أنتِ كمان وأن ماما ضغطت عليكِ عشان توافقي على الجوازة دي''.
أصيبت آية بالصدمة وخيبة الأمل بعدما سمعت هذا الكلام فهي لم تكن تتوقع أنه لا يريدها وأن يصل به الأمر إلى إعلانه عن مشاعر عدم رغبته بها بشكل صريح في ليلة زواجهما ودون أن يفكر قليلا في هذا الأمر.
كبحت آية دموعها بصعوبة شديدة فقد شعرت بالإهانة بسبب كلمات عمرو وحاولت أن تتمالك نفسها بصعوبة فهي لم تتصور أبدا أن يأتي رجل ويرفضها ويعلنها صراحة أنه لا يريدها.
استكمل عمرو حديثه الذي ترك جرحا غائرا في قلب آية:
-"اطمني خالص يا آية ومتقلقيش، الأيام اللي هقعد فيها عندك جوا شقتك كل واحد فينا هيقعد في أوضة وأنا مش هتعرض ليكِ نهائي وأول ما الشمس تطلع هخرج على طول من الشقة''.
خرج عمرو من الغرفة وهو يشعر بالراحة لأنه استطاع أن ينال رضا والدته وفي الوقت نفسه لم يخسر زوجته التي أخبرته صراحة أنها سوف تتركه إذا تزوج من آية.