هي فتاة عشرينية عاشت في كنف جدها بعد انفصال والديها .. ضاقت انواع المضايقات والتنمر سواء من المحيطين بها او القريبين منا .. انثى ذات شخصية متمردة وقاسية .. ولدت من رحم المعانات هدفها الاول هو الوصول الى اعلى المراتب لايهم كيف ومتى ..
صعبة المراس لاتكترث لاحد .. تدوس على كل من يتجرا ويحاول العبث بكرامتها ..
هو رجل ثلاثيني قوي تعلم من الحياة ما يكفيه ليكون أهلا للثقة والخبرة .. يتميز بردة فعله القوية الحاسمة في حل المشاكل والصراعات، لكنه قاسي القلب متحجر المشاعر،صعب المنال
يخيم الغموض على حياته، فيعيش في برج عال يصعب الوصول إليه، وتجدينه لغزاً محيراً، يشغل بالك طوال الوقت لفك طلاسمه، ولا تكفين عن التفكير في كبريائه وغموضه، وبذلك تتعلقين به ولا تستطيعي نسيانه.
يعشق المغامرة ويجازف متحديًا كل الظروف، فلا يهاب الموت ولا يعترف بالهزيمة.
يلتقي هذان الاثنان في ظروف غامضة ليعيشان مغامرة فريدة من نوعها .. حيث كل واحد منهما يكو بصدد البحث عن شئ ما هنا وهناك سيجدان الكثير من العقبات التى تحول بين هدفيها ولكن في الاخير هناك شئ سيوحدهما ترى ما هو
انا تلك الزهرة التى كانت فى بستان الحياة.... رايتها انت.....فاعجبتك....و لا انكر اننى اردتك ان تقطفنى الى قلبك....و لكننى لم اعلم انك....شوك يجرح الزهور الضعيفة التى تشبهنى....ساعود الى ذكريات الماضى قليلا لاتذكرك..
ساانتقم
انتقامى سيكون كالاتى:ساجعلك تبكى من جبروت ابتسامتى....ساقفل باب الحزن و لن ا نتظر شىء منك ساتركك للايام....سابعث التفاؤل فى كل شىء فالحياة لا تقتصر على وجودك سابنى احلام جديدة و سالون حياتى بلون ابيض لون الحب و السلام و سانشىء جدار بينك و بينى. فانا و انت من المستحيل ان نجتمع ثانية نعم احساس مؤلم ان يسقط من نظرك شخص كان فى حياتك كل شىء ....لن اشتاق اليك ابدا ....
نصف عذراء بين أنيابك قاتلي سمو العراق ❤
الأقارب عقارب
طفله مشوها
تذمر المجتمع
خساره طفوله
مواجهة مصير
نصيحه اب (( انتبهي لضلج))
تشوهت طفوله عانت من تذمر من نبذ الأهل اقارب گانهم شياطين حقد الأهل يسبب الموت قتلو امها
انزرع بداخل فتاه الأنتقام والكره والحقد والسواد في قلبها ياترى ما مصيرها وما يخبأ لها الزمن؟
من محافضه كربلاء اقدم لكم ««قصة حي اة»»
ملاحضة// القصه حقيقيه
بقلمي 𝒽𝒶𝓂𝒾𝒹𝒶 Al-Maliki