جميعنا نرتكب الاخطاء، بعض منا يرتكب اخطاء لا يمكن تصحيحها..
في الواقع ارتكبت اخطاء اودت بحياتي التي لم تكن صحيحة منذ البداية
الان وبعد ان عدت الى حياتي الاولى ساصحح كل شيء لن ادع اخطائي تقودني الى الهلاك مجددا..
اريد السعادة لمن احب.. اريد ان احيا بشكل صحيح
22.3.2020
23.7.2021
#1 فانتايزيا 19.10.2020
#1 زمكاني 27.10.2020
#1تاريخ 2.11.2020
#1 نبلاء 20.01.2021
#1تاريخي 15.05.2021
#1علاقات 15.05.2021
#1خيالي 23.08.2021
#1رومانسية 23.10.2021
قلت لها : " ليلى ، احتاج شخصا هنا يؤمن بفكرتي .. دخل هذا العام المئات من الاشخاص من نوعيتي ونوعية دنيا .. تم فرزهم بشكل دقيق للغايه وثم اختاروها هي لتدفع حياتها عوضا عنا كُلنا .. لقد ماتت بدلا مني ! لقد دفعت حياتها عنوَةً حتى يعيش الباقون ، وكيف نرُد لها هذا ؟ ننساها ونمحيها من الحياه ! .. لا اعلم في اي لعنة وقعت و مازلت اجهل نوعية الاشخاص الذين اطاردهم .. اهم دجالون ام مصاصوا دماء ام سحره ! لكنهم بالكاد بشر "
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
من أجل البقاء بجانبها إلى الأبد
تعاقد مع ساحرة من اجل تعويذة الخلود
ليصبحا كلاهما خالدين من ٩٠ عام لا يكبراً
لكن يبدوا بأنهم لم يعرفوا بعد الثمن مقابل تعويذة الخلود
( مكتملة )
اربعــة اجزاء من ١٧٠ شابتر
كتبتها في بداية عام 2013
أنهيتها : يوم الأربعاء 9/4/2014 الموافق 9/6/1435
نشرتها في واتباد بنهاية عام 2017
تم تغير عنوان الرواية إلى (الساحرة البيضاء)