جريمة قتلٍ غامضة حدثت لسيدة أربعينية جميلة، تولى قضيتها ضابطٌ جنائي صارم ولكن تقتضي الصدفة البحتة أن تكون طليقته هي قائدة فريق التحليل الجنائي المسؤول عن البحث في أدلة تلك القضية. لكن... هل يمكن لقضية بلا دما ء أن تُعيد الدم إلى عروق حبٍ قديم؟!
في عالم تحكمه القسوة، لم يكن الضعف سوى لعنة تتسلل بينهم، لتصنع جحيمهم المثالي.
لكن وسط هذا الظلام يولد شيء أخطر بكثير، الحب.
فهل سيكون الحب هو المسيطر؟
أم ستسحقه القوة وتلتهمه نار الحقد والإنتقام؟
وهل يمكن لقلبٍ بريءٍ أن ينجو في عالمٍ لا يعرف سوى الدم؟
كل هذا ونلقاكم في رواية/ جحيم آل مارينتوس
رواية اجتماعية ورومانسية تناقش بعض القضايا الاجتماعية.
قبل قراءة الرواية وبدايتها وُجب التنوية على:
أولا:
الرواية تصنيفها +18 وده لأن بيتم مناقشة بعض المشاهد والقضايا الحساسة، لكن ده مش معناه أن المشاهد "فجة" أو خادشة للحياء، لكن تشتمل الرواية على قضايا حساسة في الرواية اجتماعيًا، وبعض المشاهد العنيفة نوعًا ما.....
في عالمٍ تحكمه الفيرمونات قبل القوانين، وتُوزَّع فيه الأرواح على مقاماتٍ كالنغمات، وُلدتُ في النغمة الخطأ.
لم نكُن ألفا راغبين في إعتلاء العرش، ولا بيتا نمشي بين الصفوف، ولا أوميغا نستسلم لقدر الشبق... بل شيء آخر، شاذٌّ عن كل قاعدة.
من قارةٍ يبتلعها الصراع بين القوة والخضوع، حيث تتزوج السلطة بالدم، وحيث يمكن لرجل أن يحمل طفلًا كما تحمل امرأة، تبدأ حكايتي.
بين عيونٍ لا ترانا إلا كفرائس أو خطر، وأيدٍ تريد قيد معاصمنا أو امتلاك أجسادنا، نمشي على الحافة...
لا نسعى إلى الخضوع ولا التتويج، بل إلى العودة إلى ما هم واقعي وحقيقي.