التقيا.......
وقعت بطريقه هاربه من أحزانها
تلقفها هو في اكثر اوقاته صعوبه
مجرم او قاتل محترف ظنته هو ، ولكنه رجُل لُق ب بالأسد هو الحامي دائما ،فكان وعده لها (وعد أسد)
حازت علي المركز الاول عاطفي 7/8/2019
تم تعديلها في يونيو(2021)
فتحت عينهـا الخضراء بسبب فضولها الشديد ، رأت عيون عسليـه برأقه تنظر اليها بدقه وبكل حذر تراقب أدق تفاصيل تحركاتها وتقوم بدراستها لقد رأت عيناه بدأت تلمع وقد خطف اشعاع بلون الابيض البراق في منتصـفهم ،
احست بأنه حراره جسدها بدأت ترتفـع وفي منتصف عنقها بدأ يشتعل نارأ ،سمعت تحدث اليها وقال " مااسمك ؟ "
اردفت وهي خائفه ومتالمه بسبب الالم المفاجئ الذي استولى على جسدها "هل انتَ واحد منهم ؟ ماذا تريدون مني ارجوك اتركني "
"القدر جعل العالم يخشاها، هى تريد التوقف لكن القدر يمنعها، تريد أن توقف العذاب الذي وضعها القدر فيه، تصبح باردة لا يهمها شيء، تغير واقع القدر وتصبح هى المتحكمة....وتنجز ما بدأه القدر لها.".
صديقان منذ الطفولة ولم يفترقا ابدا ولكن هل من الممكن أن تتحول هذه الصداقة إلى شىء اخر؟؟
"لا اعلم ما الذى يعجبه فى تلك العاهرة"
"ايتها الشاذة...فلتبتعدى عن اليكس او ستندمين"
"انا لست شاذة ، هل يجب ان ارتدى ملابس عارية حتى يتأكدون من ذلك؟"
انا احبك آناستازيا"
"ما الذى كنتى تفعلينه فى ذلك المكان بتلك الملابس؟ هل يعجبك ما حدث؟"
ملحوظة: نهاية حزينة💔
بدأت: 14/5/2020
انتهت: 2/9/2020
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
هي فتاة ذكية، مرحة وطيبة، لكنها تمتلك سر خطير جعلها تبتعد عن الآخرين عدا عائلتها، حتّى يأتي يوم ويتغيَّر فيه كل شيء كليًا، فهل سوف تتخطاه؟ أم سوف تستسلم؟
تاريخ بداية النشر: 23.3.2017.
تاريخ نهاية النشر: 5.9.2017.
جميع الحقوق محفوظة لي.
حاصلة على المركز الأوّل في جميع الوسوم.
هو قاسي جدا لم يفكر يوما بالحب والزواج الى ان قابلها
هي مرحه محبه وطيبه تحب الحياة جدا ولكن هل ستحب هذا القاسي الذي سيقابلها
موعد تنزيل الروايه اربعاء وخميس
رومانسي. دراما مرح اكشن تملك
اتمنى التفاعل وان تنال اعجابكم الاحداث والاسماء من خ يالي
إن كان ملاذى هو الحب ، فـأين هو ؟
هل هو مع من أُحب أم مع من يحبنى ؟
لقد حُطم قلبى مرات عديدة و تغلبت على الجرح ، و وقفت مجددًا على أرجلى ..
لم يخدمنى الحظ يومًا ، خذلنى من أحببتهم و لكننى صامدة بالرغم أنني لا شئ بدون
الحب..