قصه حقيقه تروي ظلم ادم لحواء قصة فيها من الالم مايصعب تحمله حزن يملئ بيت بعد ماكان يملئ بالسعاده ظلم واستبداد وحرمان ودموع يولد حقداََ وثأراََ وان تقام عقاباََ على ظلم السنوات لكن هل لظلم لنهايه ام يستمر هل سوف ينتهي السواد وتشرق الشمس ام تنتهي لحياة وينكسر القلب
تابعو معي قصة عاقبة الظلم لنكتشف معاََ
إن وجودك هنا يعنـي انضمامك للعالم الواقعـي
شخصيات الرواية من واقعنا ..
ستجد نفسك تعيش بينهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم فمن المستحيل ان تقرأ هذه الرواية دون أن تذكر شخصيةً مـا في حياتك .. سواء كانت جيدة ام سيئة
ستجد الذ اعدائك بينهم .. او يمكن ستجد اكثرهم وفاءً لك
ستجد امـاً ضحت واوفت لأولادهـا .
لكن القدر لم ينصفهـا .. ليعانوا اولادها ماعانت
فيتحملوا عبئ مرضهـا بينما كانت تحمل عبئ تربيتهم منذ صغرهم .
فهنا تجد اسمى انواع الحب والوفاء بين الام وأولادها والاخوة فيمـا بينهم ..
باوعت على ساره الي نكشف جسمها وهي تصرخ طلعت الزلم حته ينصبون الجادر اباب البيت وجابو تابوت المرحوم حسين وانا اشوف ساره الي فرفح قلبها مثل الطير المذبوح هل تشيل بروحها وتشمرها ع الكبر وزينب تريد بس تستر بيها طلعت الزلم بره لجل لا يعاينوها ويشوفون جسمها وهي عاريه وملابسها مشككه...
قال لها :احبكِ بعدد المشتاقين لزيارة للحُسين
قالت له :احبك بعدد المنتظرين للامام المهدي
..عندما يولد الحب في قلوبً ملئها الإيمان وتقوئ يكون حبا خالصا لله كلما نبتت بذرة في القلب ازهرت عشقا لا ينتهي