فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذي انٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
#المراهقه__وذو_الشعر_الابيض
هي مراهقه .....فجأه تتجرد من كل شيئ ..تجد نفسها لا شيء.....
وهو كبير في السن .......يجعل من بيته ملجئاً لها
ولكن مهما يكون فهي غريبه في بيته
تناديه بـ عمي
ويناديها بأبنتي
لكن هل ستبقى على هذا النحو .....ام تتحول الى مشاعر حب
وان تحولت كيف سيتعامل المحيط بهم والمجتمع مع هذه الحاله
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
حجة بعصبية :هالكلب لا تجيبين اسمة كدامي مرة ثانية ... ورب الكعبة احسب الله ما خلقج
رديت علي واحاول اخفي الخوف : الي دا تحجي عنة هذا اخوية شلون اتكولي ما اذكرة
قرب وجهة مني وحجة بفحيح : اخوج مو ... من اليوم وجاي تنسين شي اسمة اخوج وامج واختج شيليهم من راسج
انصدمت من كلامة : شنووو ... هذولة اهلي شلون تريدني انساهم ... تريد تحرمني من اهلي
حسيت اصابعة انغرزت بخصري بكل قوتة صلبت ضهري من الألم
سحبني من شعري وقرب وجهي منة : اهلللج ... وربي وجلالة اذا ما حركت گلب اخوج عليج وحركت كلبج على اخوج واهلج مثل ما حركتو كلبي على اخوي ما يطلع اسمي غزوان الجاسر
سلام لأحلى متابعين ..
اليكم مشهد من رواية (في شريعة العشق )
نبدأها بخاطرة بقلمي ..
في شريعة العشق كيف لي ان لا اكترث اليك
كيف لي ان لا اخضع لهيامُك وادنو من قلبك
لم اتعمد ان احبك لكن حبك تعمدني
وتورد في داخلي .. وشاءَ هواك ان يغمرني كالمد الجارف فملئ قلبي الى حافته فما عاد هناك من متسع لمشاعر أخرى لسواك انت ..
كنت كاعدة بغرفتي مثنية رجليه ومخلية كتاب التاريخ على ركبي اتصنع القراءة بس بالي بغير مكان مشتاقة اشوفه اشوفه وبس حتى من الشوف حرموني منه ..
انفتحت الباب ودخل هو اي هو !!وكأنه شوكي ناداه وجابه لعندي اترس عيوني بشوفته واكحلهم ..
__ ها ولج اني اعرف عمي عنده ٣ بنات شو دااشوف بس اثنين والثالثه ماكو شنو زعلانه عليه واني ماادري؟
طفرت من السرير ووكع مني الكتاب ع الارض
كلتله اطلع برا اني انطيت وعد لامي بعد
من تدخل للبيت مااتواجد بنفس المكان اني وياك اطلع صفاء اطلع الله يخليك .. ( احجي وارجف محتارة شسوي دنكت اخذت الكتاب ورجعته لايدي من حيرتي وقلة حيلتي )