الروايه عراقيه وخياليه 90بالميه
مياسين يعني النجمه التي لايستطيع احد الوصول اليها نعم انا مرأة لكن لم اخلق مرأة ليكسرني رجل خلقت مرأة لانجبك واربيك واجعلك رجل
قد ربتني امي على الكرم وعزه النفس والكبرياء والقوه والعند والشجاعه انا مياسين انا بنت الكريمه التكرم الخطار انا بنت العزيزه الغاليه الانبار
تخلو عني لاني فتاه ليجعلوني كالسيف اجرح ولا انجرح لاقسم باني لن افكر بمن لم يفكر بي وتخلو عني
لو إنكَ صارحتَني
لو إنك كُنت تمتلك الشجاعة الكافيه
لتخبرني عن كل نزواتكَ وزلاتكَ السابقه
لو إنك لم تخرج عن سياق الوضوح
لما كُنت قد إغتربتُ عن موطنك
موطنك الذي ظَننته مُحصناً بأسوار الإستقامةِ
ألف عتابٍ على خِداعكَ
وألف ملامةٍ على مكيدتكَ
طعنت العهدِ الذي بيننا بخنجرٍ
كان مسموماً بالسر لسنوات عدّه
ظَلمتُ فجري بغسقكَ
ونكثتَ الوعدَ بحجارةٍ ملوّثه
كسرت زجاج الولاءِ وتوهماتكَ
لكن
على الرغم من كل ما جرى
فأشباح الفرص تحيطُ بي من كل زاويةٍ
عندما يحتلني ا لأشتياق !
في جهتي اليسرى شيئاً ينحَبُ
يتوسّل بي للعفوِ والغفران ...
هل سيدوم نَحيبهُ ؟
أم أن في العفوِ والغفران دواءٌ لجرحِ الخَنجر ؟
_فاطمــة عَباس
_ الكاتبه فاطمه
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه