مرحباً بك... أو لا.
لا أعِدك بأي شيءٍ لطيف.
لن تجد هنا فارساً ينقذ أميرة، ولا نهاية وردية تتصالح فيها القلوب بعد صراع طويل.
ما ستجده هنا... هو نفسك.
لكن ليس كما تحب أن تراها، بل كما هي: بدائية، جائعة، مذعورة، وأنانية.
أنا لا أكتب قصصاً...
أنا أخلع الغلاف الخارجي للكائن البشري، وأضعه أمام مرآة لا تعرف المجاملة.
السادية عندي ليست نزوة، بل عدسة... أراقب بها هشاشة من يدّعون القوة.
العقلانية ليست قناعاً... بل سلاح أواجه به فوضى المشاعر وتناقض البشر.
أنا لا أؤمن بالحب المجرد، ولا بالنية الطيبة، ولا بالبطولة.
أؤمن بالدافع... بالغريزة... بما يجعلنا نختار الشر ونحن نبتسم.
هل أنت مستعد أن ترى؟
أن تغوص؟
أن تصرخ من الداخل وأنت تقرأ سطراً يفضحك؟
فإن كنت من هواة القصص الخفيفة والمواعظ المغلفة... انصرف من هنا.
أما إن كنت تملك الشجاعة لتتعرّى أمام الكلمات... فأهلاً بك هنا.
فقط تذكّر...
في هذا العالم، لا أحد يخرج كما دخل.
- دادي مازن.
أهلاً بك في عالمي، عالم "صارحني"، حيث تُكتب الكلمات بحبرٍ من صدق ومشاعر فريدة. هذا الكتاب ليس مجرد مجموعة من الصفحات المكتوبة، بل هو رحلة استثنائية تأخذك عبر مشاعري وأفكاري العميقة، التي بلا شك تلامس قلبك وتثير فيك تأملات لا مثيل لها.
في "صارحني"، ستجد نفسك أمام قصص وتجارب تفوق الخيال بجرأتها وصراحتها. هنا، لا توجد أقنعة تخفي براعتي الأدبية، ولا كلمات تنقصها الشجاعة للتعبير عن الحقيقة العارية. ستجد نفسك تضحك وتبكي وتتأمل في كل صفحة من صفحات هذا العمل الفريد الذي لا مثيل له.
لقد صغت هذا الكتاب ليكون مرآة تعكس تجربتي الإنسانية الفريدة، وتجعل القارئ يشعر بأنه يشارك في رحلة استثنائية. أنا أكتب ليس فقط لأثير إعجابك، بل لألهمك وأمنحك القوة لتكون صريحًا وشجاعًا في تعبيرك عن ذاتك، مثلما فعلت أنا.
استعد لرحلة أدبية لا تنسى، مفعمة بالعواطف والأفكار التي لن تجدها في مكان آخر. هنا، في "صارحني"، ستكتشف قوة الكلمة وسحر الحقيقة كما لم تعرفه من قبل.
لنبدأ هذه الرحلة معًا، ولنصارح أنفسنا قبل أن نصارح الآخرين.
الناس يخافون من القتلة،
لكنني لم أخف يوماً من القتل.
ما أخافني حقاً ... هو الكذب.
ذلك القناع الأخلاقي الذي يرتديه الجميع،
وهم يبتسمون لبعضهم ... ويمزقون بعضهم في الخفاء.
أنا لم أكن مجرماً، بل كنت يقظاً.
رأيت ما لا يريد أحد أن يراه.
رأيت كيف تتحوّل الفضيلة إلى سلعة،
وكيف تُذبح الحقيقة باسم الأخلاق.
أنا لا أقتل الأبرياء،
بل أولئك الذين خانوا براءتهم وتظاهر وا بالعفّة.
أُسقط أقنعتهم، ثم أتركهم يواجهون أنفسهم... لأني مؤمن أن من يختبئ خلف الفضيلة... يستحق أن يقتل.
- دادي مازن.
{مكتملة}
في مزرعة محاصرة بالثلوج، يعلق أصحابها مع سبعة ضيوف غرباء، وقاتل مجهول يصطادهم الواحد تلو الآخر
"قالوا أن الجحيم ممل، لذا دعني أضف بعض المتعة إليه"
( تحتوي على مشاهد دموية قد لا تناسب بعض القراء ⚠️)
سيِّداتي سادَتي!!
ضَعوا الأقْنِعَةَ!!
⚠️TRIGGER WARNING ⚠️
الا تتسائَلُ أبدًا عمَّ يحْصُلُ في الواقِعِ خارِجَ حدودِ أريكَتِكَ ؟!
إن كانت اجابَتُكَ لا... فأنتَ محظوظٌ جدًّا! :)
Cover by: me.. What else did you expect?