تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعل ة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
انا تلك النجمة التي تضيء دروب الليالي المظلمة
ليال هو اسمي وقصتي تبدأ بمجتمع يعيش تحت يد الاعراف فيقتل كل ماهو جميل بحكم عشائري
ولاني امرأه قصة عرفتموها وسنكملها مع الجزء الثاني
ولاني امراة ج 2
ترقبوها قريبا ..
عدنا والعودة أحمدو
قصة لفتاة ترتدي لباس العناد وتجري خلف الع شق الكاذب لتقع في مصيدة حبيبها الكاذبه وتمدت لها يد المساعده من ابن عمها فهل ستقبل بيد المساعده منه وتتحرر من كذب عشيقها ام تستمر في العناد
كن منصفاً في حكمك يا بني ادم .. فالحكم بالعدل واجبً وأن كان نفورا ...
سنوات معك ولم يكن فيهن للعدل عنوانا ..
قد شدك هواك وما عدتُ تعطي للحق طريقا ..
أناس ضلمتهم وانت في غفلة العطف تدورا ...
أفق من غفلة عواطف القلوب .. وأحكم بين قلبي وقلبك حكماً ..جميلا ..
بقلمي ..
رواية حقيقه بقلمي حفصه ال هاشم....