قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...
شتـان بينهما كل الأختــلاف
يتبين عـدم العدل والأنصاف
هنالك من يعيش بتَـرف وثَــراء
وهنالك من ولـدَ من رحـم العنـاء ... !
شتا على طبق من ذهب يُـقدم ما يتمنـاه
وشتا سعى للرخــاء ولـم يلقـاه
نصف يُلحق بسمـاء رحبــة كطيـرً حُــر
ونصف اخر تضيق به الأرض لتذوقه المُـر
يحتـرق بالحرمان كحـرق الچمــر
دون عذاب وصعاب ايامـه لا تَمـر
منه ياخذ معنــاهُ الصَبــر
يُـكافح للبقاء على قيد الحيــاة
ومدرك ان سوء الحظ ليس منه نجـاة
فهل يا تُــرى سيتغيـر به الحــال
ام ان هذا الأمــر مُحــال ؟
|| قصة تروى باللهجة العراقية البغدادية ||
الڪاتبه : تالين