رواية تدور حول قصة أب مجروح عاطفياً بعد وفاة زوجته و حب حياته و أم قوية تتحدى مصاعب الحياة من أجل ابنتها ليلتقيا بالصدفة و يكتب القدر لهما حياة جديدة ...
مقتطف:
"دخلت الغرفة فوجدت ما كنت أتمنى أن لا أراه أبدا، زوجي، حب حياتي و أب طفلتي مع امرأة أخرى و الأسوء من ذلك في غرفتنا و منزلنا. وقفت مصدومة و عندما رآني تفاجأ نطق باسمي من قوة صدمته التي لا يمكن مقارنتها بقوة صدمتي و الألم التي أحسست به في قلبي و كأنه طعن بسكين، كان يحاول أن يقول شيئا لكنني رفعت يدي لأقاطعه وقلت :
" آسفة لم أكن أعلم أنني سأقطع شيئا في غاية الأهمية ، يمكنكما أن تكملا أينما توقفتما أنا سأذهب"
قلت جملتي و أنا أحاول أن أمنع دموعي من السقوط و جعل صوتي متزنا بقدر الإمكان ، أغلقت الباب ورائي و توجهت إلى غرفة ابنتي ، حملتها و توجهت إلى سيارتي، قدت سيارتي لا أعرف إلى أين سأذهب، المكان الوحيد الذي خطر على بالي هو منزل أبي ، وصلت عنده ، لم أبكي و لم أحكي له ما وقع بعد لكي لا أقلقه..."
أتمنى أن تعجبكم الرواية
لن تكون طويلة جدا لكوني لا أحب تمطيط الأحداث
الرواية من كتابتي الخاصةو أي تشابه مع رواية أخرى فهو بمحض الصدفة
الغلاف من تصميم : فريق تفرد
التقييم :
#1 في "أم"
#1 في " أب "
#1 في "زواج"
#2 في "خيانة "
#1 في العاطفيه
#راويةة_عشقتها_فغلبت_قسوتى
عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس....
ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء
الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها
استمرت في الرجوع الي الخلف وهي تنظر اليه ثم أمالت برأسها بحزن وازدادت دموع عينها حتى وصلت إلي الهاوية والقت بنفسها
*****
ضوء القمر جميل للغاية آريانوس. لقد اخترت يوم جميل للغايه لتتزوج
*****
لم يعلموا انها البداية وليست النهاية وليست اي بداية انها بداية نهايتهم
*****
أرأيت كم أن العجز شئ كريهه ؟ هذا ماكنت تفعله بي طوال الوقت
*****
هل تدوم هذه السعادة ام انها مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة
*****
انا جحيمك من الآن يارفيقي
*****
جميع الحقوق محفوظة
" لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸