فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
يقال بحق الطفولة بأن لايفهمها الا من عاشه هل حقأ للطفولة امان ماذنبي وماذنب احلامي لماذا ياطفولتي المشتتة يشبهونك بعالم مخملي جميل ماذنبي ماذنب طفولتي التي قتلت ياحسرتاه على كل احلامي الضائعة وجدت الطفولة بعيناي البريئتان ماذنبي لاكون زوجة قاصرة ماذنبي ينمو بأحشائي طفلاٌ وانا طفلة
ماذنبي؟
القلب والروح بحبك مولعا
وحياتى فى البعد عنك ياحبيبتى انتحار
اصطفينى واقبلينى حبيبا فلن تندمى
فحبى لك بركان ثائر لاتخمده ماء البحار
أكاد أنصهر عشقا بالله عليك داوينى
وترفقى بفارسا فى مملكته كان مغوار
وعلى استعداد ان يكون لك ظلا يحميكى
وتكونى انتى له نور الشمس وسحر النهار
ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر ا لحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!
قصة تتكلم عن فتاة تعيش وسط مجتمع تحكمه العادات قوانيهم ان لاتتزوج البنت غير ابن عمها وان تزوجت غريب يجب ان يكون نفس المستوى فهي فتاه تحاول الخروج عن هذا الحكم وترفض ان تكون خاضعه له كما فعلن اخواتها اللاتي استسلمن للامر الواقع