".... وهكذا نسج القدر مبتغاه إلى نهايته المحتومة... "
صوت دكتور المحاضرة تردد بهدوء في أنحاء القاعة حيث كان أغلبهم نائمين عداها.... نظرها مركز عليه تدون كل كلمة يقولها في عقلها فالذي يتكلم عنه الدكتور قدوتها وبطلها....
ذلك الملك الذي حكم العديد من الممالك ناشراً الذعر والهلع في قلوب التاريخ الماضي ورغم موته المدبر بإحكام إلا أنه كان محط اهتمام علماء التاريخ ليكون من أهم المحاضرات التي يتم إلقاءها على مسامع طلاب الجامعات الذين يتابعونها بشغف.... حسناً لنستثني الكسالى منهم.
لكن.....!!!
ماذا لو أعطيت الفرصة لبطلتنا كي تعود للماضي وتغير نهايته المؤسفة؟!
بالطبع بطلتنا هنا لن تكون أقل منه قوة فهي ليست سوى مسخ يشبهه!!!
ملاحظه العمل شخصي *
*
*
*العبقريه* هذا اللقب الذي اطلق علي منذ صغري لقد عشت في ميتم حتى بلغت 18 من عمري كنت اذكاء طفله في مدرستي لقد تعلمت الكثير من الاشياء اصبحت طبيبه وتعلمت فنون الدفاع عن النفس وتعلمت القتال بالسيف
عملت ايضا كعميله سريه في المخابرات امكست بكثير من المجرمين
ولكن تلك الحياه الممله انتهت عندما اصبح عمري 29 عاما
كنت عائدة من المشفى التي اعمل بها لكن وبصدفه رأيت فتاه تعبر الطريق لكن كان هناك شاحنه تسير بسرعه في اتجاه الفتاه
لم استطع ان ابقى ساكنه في مكاني
اندفعت بسرعه باتجاه الفتاه وقمت بدفعها من امام الشاحنه
كنت اسرع طالبه بمدرستي لهذا حاولت ان اركض ولكن
فات الاوان كانت الشاحنه امامي بالفعل وانتهت حياتي الممله بهذا الشكل المبتذل او هذا ماعتقدته
*
*
*
-انستي اي الفساتين ستختارين الوردي ام الاصفر
فتحت عيناي بسرعه عند سماع هذا الصوت غير المألوف
تفاجأت عندما رأيت امرأة ترتدي ملابس خادمه وتنظر ناحيتي كان هناك 7 نساء يرتدين نفس ملابسها جميعهن ينظرن الي بخوف ماخطبهن لم ينظرن الي بهذه العيون الخائفه
ماهذا بحق الجحيم
هاه هل تمزح معي لقد اكتشفت انه تم اعادت تجسيدي في جسد الشريره مارينيت ايفرديجان في روايه (لقد احببت ورده حمراء) حسنا انها روايه مبتذله للغايه
الصحوة من عشيرة الماء.
لقد دُعيت بوصمة عار على دوق إلهايم واستخدمت كتضحية لتوأم.
في هذه الحياة ، تخليت عن كل شيء وتركت العائلة تمسك بيد الشرير. أنقذت رب الأسرة الشرير ، الدوق السابق ، والوريث الواحد تلو الآخر.
لكن الأشرار يتصرفون بغرابة.
"ليلي ، هل تريدني أن أشتري لك القصر الإمبراطوري؟"
"ليارتي ، أحضر الجد بعض الحلوى."
"قلت لك هذا ، أنت الوحيد بالنسبة لي."
بطريقة ما يبدو أن الجميع قد تم ترويضهم ، ربما يكون ذلك خطأ ......؟
فتاة لا يتجاوز عمرها 12 سنة تبكي و تشهق وتصرخ بأنها قتلته لأنه كان يريد إغتصابها و أنها لم تكن تنوي أن تقتله كانت تريد الدفاع عن نفسها فقط ،
مع ذلك كل ذلك البكاء وصراخ لم يحرك ذرة إحساس لشخص الذي كان ينظر إليها ببرود ساقع
بحث عن رفيقته المقدرة لسنوات تحولت لأكثر من ثلاثة قرون دون ان يعثر عليها في أي مكان حتى فقد الأمل و تأكد ان ليس له وجود و لسلامة المملكة قرر الإرتباط بإبنة عمه ....فهل حقا ليس له رفيقة أم ان للقدر اري آخر؟
الأميرة ( سيلينا ديڤل كوايليس ) الأميرة الوحيدة في الأمبراطورية و الأميرة المنسية و المعروفة بلقب الأميرة المنبوذة من قبل والدها الإمبراطور التي تتوق لتلقي حبه و التي تحلم بتكوين عائلة دافئة من أب محب و أبنة لكن تبدأ أحلامها بالتحطم عند لقائها الأول مع والدها في سن الخامسة حيث أن ما فعله هو جرح إحدى عينيها بسيفه قائل أنه لا يريد رؤيتها مجدداً لكنها لم تستسلم و قد كانت تحاول أن تكون مثالية لأجله ليأتي يوم ظهورها الأول في المجتمع النبيل لكن فجأة
يقف الإمبراطور و يعلن أن لديه أبنة أخرى بينما يمسك بيد فتاة ذات شعر أشقر تبتسم بثقة و تنظر للإمبراطور الذي يبادلها بإبتسامة دافئة غير عالمان بالشخص الذي يراقب المنظر الحنون و الدافئ لهما بقلب جريح متألم
"" عبقرية ""
هذا ما كان يناديني به الجميع
سواى كان الفنون القتاليه او الفنون العلميه
حتى الفن والموسيقى
جميعها كانو ينادوني بها بلعبقريه
لكن من توقع ان العبقريه منقطه النظير ستموت بشاحنه في الريف؟
"اغغ.. حقا! .."
فتحت عيناي حتى رأيت غرفه زهريه ولامعه
( هل هذا الجحيم؟؟؟ )
"اغغ.."
(رأسي يؤلمني.... ؟! )
الكثير من الصور تستمر في الدخول لعقلي
(مهلا هل هذه ذكرياتي؟..)
بعكس ما تتوقع لم تكن البطلة بل الشريرة
"أيتها الشريرة كيف تجرئين على ايذاء إنجل ؟؟!"
(اتمازحني؟ لقد سقطت بنفسها!! ..)
"انجل هي القديسه! "
انها قصه عبقريه تصبح شريرة في عالم أخر بسبب اختها الغير شقيقة
......
===============