كيف تعيش الفتاه فى حمايه المتملك فهو متملك يعشقها ويحبها حد الجنون وهى تحتاج الامان والحمايه ولكنها لاتعرف العشق فهل ستتعلم العشق على يد المتملك ام ستجعله يقع شباكها اكثر فهو متملك نعم متملك ولكنها حواء هى تقول هى مجرد حمايه اما هو يقول لا انتى ملكى من سينتصر المتملك ام تلك الصغيرة التى تحتاج الحمايه هل سينتصر المتملك ام ستنتصر عليه مملوكته
اتمنى تعجبكم بقلمى سنيوريتا الروايات اروى العش
كلـون السماء الرمادي في يوم ممطر
تلونت أيامي بهذا اللون الكئيب
باصقة علي ببعض قطرات مطر هذا اليوم الحزين
لتجعل من قصة حبي مع هذا الوحش
قهوة مرة لا أجد فيها طعما حتى لتذوق جرعة أخرى
يقولون أن القهوة مرة لكنها تفتح عينيك
اما قهوتي فكانت زرا لتشغيل أحزاني
مهما أعطيت قدرا لدموعي ... كانت تنهمر
كقطرات المطر في ليلة شتائية باردة ...
أوه سـيـهـون سجين ابتسامتي ، و مالك قلبي ... عشت معه
قصة ، لم تكن يوما تطأ أفكاري ..
أو لقاء و لقاءنا الآن !! ، أأنا حقا مـومـو ؟؟
و أأنت حقا .. الوحش ؟!...
ماذا أعني إليكَ!!
أنتِ وتيني.
ماذا يعني وتين؟!
شريان متصل بالقلب اذا انقطع انقطعت الحياة
لا تذهب .لاتصدقهم .انا لستُ مجنونه
أنا فقط أشعر بالتعب بداخلي..لقد وعدتني انك لن تتركني..ارجوك أبقي. أنا أعلم أني مُتعبه لكن أنا معك بمرور الوقت ساستطيع ان اتحسن سأستطيع ان اكون انا مره اخري ساستطيع ان ارجع انا الحقيقيه التي شوهتها الحياة
كنت بنشرها في حساب تاني بس راح تكون كاملة هنا ان شاء الله
ارجو الدعم
(جاري التعديل)
في القرن السادس عشر، مارسيلا، عاشت كل حياتها في أخوية سرية تأسست على يد مصاصي الدماء، حان وقت رحيلها بعد بلوغها...
إلى أحد قصور مصاصي الدماء... سرعان ما وصلت إلى غرفتها الجديدة، تبدأ الأسرار بالطوفان على السطح، وهي لم تخطط أن تلتزم الهدوء والصمت في الأساس...
(قيد التعديل)
2017/9/7
في هذا العالم الوسيع
أشخاص من مناطق مختلفة و تقاليد و عادت و لغات مختلفة تماماً
أستطاعت فتاة عربية منعزلة تتواصل معهم بقدرة غريبة
منعزلة عن جميع من تعرف
تعيش و تدرس في مدرسة داخلية صارمة في إنجلترا
لكن بعد التخرج من الثانوية و قبولها في جامعة عالمية
في تلك اللحظة قررت ترك كل شي خلفها
وتذهب إلى أكاديمية غامضة و مجهولة تعرف في "أكاديمية الغرباء"
يدرس فيها من يمتلكون قدرات غريبة ، لتبدأ حياتها الجديدة
مع زملائها الغرباء من حول العالم
( غموض - قوة خارقة - خيال )
مكتملة
بدأت كتابتها في : الاثنين 7/3/2016
أنتهيت كتابتها في : الخميس 16/4/2020
نشرتها في واتباد : 2018/8/18