يقال ان في ساحة معركة الحب كل شيئ مباح لا شيئ محرم إذا لماذا نخاف من اضهار عواطفنا هل نخاف من رفض الآخر إم أن سلطة المجتمع تقيدنا ام أننا غير مقتنعين بهدا الحب لما قد نرهق أنفسنا ونتشبت بحلم واهن وحبال وعود راشية ناساها أصحابها..بمجرد انتهاءهم من الوليمة ورغم ذلك ن تشبت بهم ليس حبا بهم بل أننا خلقنا فطرة حب الاجتماع نخاف الوحدة ولا نستطيع العيش بمعزل عن الناس مهما كانت قوة تحمل الشخص فإنه لا يستطيع العيش وحيدا الآخر بحاجتنا ونحن بحاجته
"لينا" فتاة تبلغ من العمر 18 سنة ،من عائلة فقيره. ذات وجه قبيحة ، سمينة الجسم لكنها رقيقة المشاعر لطيفة مع الجميع .
"اران" شاب يبلغ من العمر 25 سنة غنى ،لعوب ، جذاب .. تقع كل الفتيات فى شراكه . متحجر القلب،بارد ... صاحب أكبر شركات التجميل و الموضة فى العالم.
بعد وفاة والدى "لين ا " فى حادث سياره يجبر "اران" على الزواج منها .
"للابد..؟" هي رددت تعيد كلامهُ ساخرة ليومأ بإستمتاعٍ بالغ بينما أصابعه الطويلة قد عانقت كاس النبيذ الفاخر و اقدامه التفت فوق بعضها بهيبة مخيفة ليردد بصوته الرجولي الاجش
"للابد"
فجأة في هدوء الليل تطل عليه رذاذات من الماضي نسجتها الذكريات، تحل عليه سادية تطرب وسائد وله تفكيره ، و ذاك السر الذي اخفاه عن الجميع ليدوم ولاؤه بنفسه ، ينشد في سرداب فؤاده ألحانا تحيي جدار عشق شهوة مميت،تجتاحه رغبة بتملكها، ولد حب انتقامها فيه شعلة تضيء بأن يجعلها خاصته.
ينفخ دخان السيجارة باحترافية، بطفح كيله، تختلط أفكاره ، يحطم كل ما تحط عيه عيناه بعصبية، ثم يصرخ :
سأحصل عليك، هي ملكي، فليحترق العالم ولأغرقها أنا
بساديتي....
لتنقلب الأدوار و يحل دور انتقامها
.نبذة عن الرواية........🔥🌟
pov (your name) انا اتألم كل ليلة وكل مرة يقترب مني ذلك الوحش انه يحب المضاجعه كثيرا ابكي كل ليلة وكل مرة يقترب مني هل من احد يساعدني من هذا السادي انه يعذبني كل مرة اطلب منه التوقف يصبح اقوى من ذي قبل الا يوجد حل لهذه المشكلة?! انا فتاة صغيرة على كل هذا يتم اغتصابي من قبل شخص سادي لا يهتم لي فقط يهتم لرغباته انا فتاة تألمت طيلة حياتي اريد ان ارتاح من كل هذا .......اريد العودة للمأتم اشتقت لصديقتي يونا هي صديقتي الوحيدة لقد مررنا بنفس المشاكل وكل شيء هي اغلى مااملك بحياتي اريد رؤيتها مرة اخرى اريد ان اعانقها وابكي بصدرها كل مرة ارى هذا الشخص واقول اسمه دادي اااه اشعر بالتقزز لا اريد ان ارى وجهه انه يثير تقززي اريد ان اقتله فقط لكن لا حياة لمن تنادي صوتي يتقطع كل يوم حبالي الصوتية تتقطع بسبب الصراخ لكن لا احد ينقذني من هذا الوحش .......
مرحبااااا -تميل رأسها-
بالحقيقه اممممم -تضع اصبعها بفمها و تفكر-
لا اعرف ماذا اقول لكني اريد دادي عنيف و قوي و يملك عضلات جميله و مثير ايضا و سادي -تلعب باصابعها بتوتر-
اسمي ريتا -تبتسم-
عمري 16 و -تنظر ببراءة-
اريد دادي داخلي -بهمس-